عاجل

عاجل

ولادة عسيرة لتشريعات اوروبية تقيد منتجات التبغ

تقرأ الآن:

ولادة عسيرة لتشريعات اوروبية تقيد منتجات التبغ

حجم النص Aa Aa

بدلا من أن يغطي التحذير الصحي 75 بالمئة من سطح علبة السجائر، توافق البرلمان الاوروبي على أن تكون المساحة 65 بالمئة. إنها واحدة من حزمة تشريعات تقييدية لجعل منتجات التبغ أقل جاذبية للشباب، تبناها البرلمان بغالبية كبيرة خلال جلسته العامة في ستراسبورغ، لكن بعد تعديلات على مشروع القرار الذي قدمته المفوضية الاوروبية.

ليندا ميكفان، البرلمانية الاوروبية اليسارية من بين من كانوا يطالبون بتشدد أكبر، لكنها ترى أن القرار يمثل تقدما. تقول ميكفان لـ “يورونيوز” :“صوتنا لجعل التحذير من مخاطر التدخين أكبر مساحة، وللتخلص من السجائر المنكهة تدريجيا بما يتيح حظرها في النهاية”. التشريعات توصي بالتخلص خلال السنوات القادمة من السجائر التي تضاف لها المنكهات أو المواد الجذابة كالسكر وغيره. كما تطالب بتنظيم وضع السجائر الالكترونية، وألا يتم التعامل معها كمنتجات طبية إلا اذا ثبت وجود خصائص علاجية أو وقائية لها، وغير ذلك ستبقى على رفوف بيع التبغ. المفوض الاوروبي للصحة تونيو بورغ أقر بأن التشريعات حصلت نتيجية تسوية وتعديلات خففت من تشدد المقترح الاولي. يقول لـ“يورونيوز” إن “السياسة قائمة على التسويات“، وهي التي أثمرت القرار الذي تأجل التصويت عليه مرارا في الماضي. هذه التشريعات ينتظر أن تصبح قوانين ملزمة بحلول منتصف 2015، وستحتاج بعدها سنوات أخرى لتكون نافذة. تمديد الاطار الزمني، والتعديلات التخفيفية الأخرى، كل هذا جاء نتيجة لعمل مجموعات الضغط الكثيرة التي وظفها منتجو التبغ لصالحهم. هذا ما ورد في وثائق مسربة نشرتها الصحافة الاوروبية. وفقا لإحدى الوثائق، قامت شركة “فيليب موريس” الامريكية، وحدها، بتوظيف 161 مجموعة ضغط التقت حوالي ثلثي البرلمانيين الاوروبيين للتأثير عليهم. التشريعات السابقة لتقييد منتجات التبغ قائمة منذ12 سنة. ومع هذا يبقى التدخين السبب الرئيسي للموت الذي يمكن تجنبه، ويقتل سنويا حوالي 700 الف اوروبي، بحسب احصائية رسمية نشرتها المفوضية الاوروبية. تشير الاحصائية إلى أن تلك التقييدات ساعدت في خفض نسبة المدخنين من 40 بالمئة عام 2002، إلى 28 بالمئة عام 2012.