عاجل

تقرأ الآن:

"لامبيدوزا" الغاضبة تستهجن التحرك بعد المأساة


العالم

"لامبيدوزا" الغاضبة تستهجن التحرك بعد المأساة

الاستهجان وصيحات الغضب كانت بانتظار رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو ورئيس الوزراء الايطالي انريكو ليتا، خلال زيارتهم لجزيدرة لامبيدوزا.
رأى المسؤولون مشهدا من المأساة التي شهدتها الجزيرة الواقعة جنوبي ايطاليا، بعد مقتل حوالي 300 مهاجر غرقا الاسبوع الماضي قبالة سواحلها. عمليات انتشال الجثث تتواصل، إثر غرق السفينة التي أقلت حوالي 500 مهاجر غير شرعي من الصومال واريتريا.
باروز وليتا وقفا أمام التوابيت التي رصفت في مستودع على الجزيرة، وزارا مركز ايواء اللاجئين. لكن هذا لم يقلل من غضب السكان مما اعتبروه تقصيرا في حل ازمة اللجوء.

رئيس المفوضية الاوروبية، جوزيه مانويل بروسو، قال في مؤتمر صحافي: “صورة مئات التوابيت لن تغادرني، توابيت لاطفال رضّع، توابيت لأمهات ولطفل ولد للتو”.

لمواجهة أزمة اللجوء، اعلنت المفوضية الاوروبية تقديم 30 مليون يورو لدعم ايطاليا التي تطالب بجهود اوروبية اكبر، كما قال رئيس الوزرءا الايطالي انريكو ليتا في المؤتمر :“ايطاليا ستفعل كل ما يمكنها، لكنها مأساة اوروبية يجب أن يعالجها الاتحاد الاوروبي”.

لامبيدوزا جزيرة صغيرة مساحتها قرابة 20 كم مربع، لكنها تعيش مع عبء كبير تشكله موجات اللجوء المستمر، لقربها من السواحل الافريقية. فهي تبعد أقل من 200 كلم عن السواحل التونسية. سكانها حوالي ستة الاف نسمة، يحاولون ما يمكنهم لمساعدة اللاجئين لكنهم أيضا يشكون من الخدمات المحدودة.
أحد سكان الجزيرة يقول تعليقا على زيارة المسؤولين لموطنه :“لماذا يأتون؟ ليروا أن الجميع ماتوا، قدومهم هو الخطأ بعينه”.
مواطن آخر يعلق بانفعال :“لا يهمني أبدا اذا جاء باروزو أم لا”.

غضب السكان يستهجن تحركا للمسؤولين انتظر وقوع مأساة هي الاكبر من نوعها. بدورهم، اللاجئون يشكون من ظروف عيشهم الصعبة في لامبيدوزا. مبيت في العراء، ومركز الايواء المكتظ يستقبل أكثر من 1300 شخص، فيماهو مخصص لبضع مئات.