عاجل

تقرأ الآن:

البرلمان الاوروبي يطالب بمؤتمر لدعم الجوار السوري


أوروبا

البرلمان الاوروبي يطالب بمؤتمر لدعم الجوار السوري

نقاش اوروبي أثار ضرورة فعل المزيد لمعالجة أزمة اللجوء الناتجة عن الحرب في سوريا. خلال جلستهم في ستراسبورغ، اعتبر برلمانيون اوروبيون أن الاتحاد الاوروبي لا يقوم بما يكفي، خصوصا بعدما شهد العالم عجز الاوروبيين أمام مأساة موت قرابة 300 شخص، غرقوا قبالة جزيرة لامبيدوزا الايطالية.

رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولز قال لـ “يورونيوز” إن على البلدان الاوروبية، خصوصا الغنية منها، تنسيق سياسات الهجرة التي لديها، للتخفيف عن بلدان الجنوب الاوروبي. وعلق شولتز :“هذا ما نسميه تشارك الاعباء“، مضيفا “الدول التي يمكنها استقبال الناس، أو التي تملك الاموال الكافية لدعم السلطات المحلية بما تحتاجه من تمويل لاستضافة اللاجئين، على تلك الدول التحرك”.

لويس ميشيل، المفوض الاوروبي السابق للمساعدة الانسانية، والنائب الاوروبي الآن، يرى أن الازمة السورية تقتضي تفعيل ما يسمى “الآلية الاوروبية للحماية المؤقتة“، والتي تسهل تحصيل تأشيرات الدخول والعمل، في التكتل الاوروبي، خلال أزمات معينة. السبب في جعل الآلية معطلة عزاه لانتشار النزعة “الشعبوية” واليمينية في اوروبا.

يقول ميشيل لـ “يورونيوز” :“أعتقد أن الوسائل اللازمة متوفرة لدينا. هناك آلية موجودة ولا مشكلة في تفعيلها. لا يمكننا تخيل أن دولة اوروبية تعيد اللاجئين قسريا، او لا تطبق مبدأ الحماية المؤقتة لهم. لذلك، أعتقد أننا يجب أن نستخدم اليوم كل الوسائل التي لدينا”.

البرلمان تبنى قرارا يطلب عقد مؤتمر لمساعدة الدول المجاورة لسوريا، فعدد اللاجئين فيها يتوقع ان يتخطى حاجز الثلاثة ملايين آخر السنة.

أما الآن، فتقول وكالة الامم المتحدة للاجئين إنها سجلت في تركيا والعراق والاردن ولبنان ما يقارب مليوني لاجئ. لكن العدد المتوقع أكبر من ذلك، فهناك من لا يرغبون في تسجيل أنفسهم لاجئين، وهناك اللاجئون الفلسطينيون الذين غادروا مخيماتهم في سوريا بعد امتداد المعارك إليها.