عاجل

تقرأ الآن:

ميبكوم: الإنتاج التلفزيوني والرقمي في تطور مستمر رغم الأزمة المالية


ميبكوم: الإنتاج التلفزيوني والرقمي في تطور مستمر رغم الأزمة المالية

على مدى أربعة أيام، تحتضن مدينة كان الفرنسية تظاهرة ميبكوم أوالسوق الدولية للمحتوى السمعي البصري.
موعد هام يجمع حوالي ثلاثة عشر ألف مشارك إضافة إلى ما يقرب عن أربعة آلاف مهني، يأتون للإطلاع على مختلف البرامج والمسلسلات التلفزيونية ومناقشة مستقبل التلفزيون.

يقول مراسل يورونيوز من كان:“الأزمة المالية تلقي بظلالها على تمويل العديد من وسائل الإعلام سواء، في أوروبا أو خارجها. لكن الإبداع في الإنتاج التلفزيوني والرقمي، لا يعيش هذه الأزمة. فهذا ما يباع ويشترى هنا في كان، حيث يتم عرض برامج وتقنيات تلفزيون المستقبل.”

مشاهدة شاشات متعددة واستخدام الهاتف الذكي أو اللوحات الرقمية في الوقت ذاته، أصبح أمرا مألوفا في بيوتنا.
دان روز، نائب رئيس موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، يرى أن الوسائل الرقمية لا تضر التلفزيون في شيء بل على العكس تماما.

إذ يقول:“أبحاث حديثة، أكدت أن معظم الناس الذين يملكون هاتفا ذكيا أو لوحة رقمية يستخدمونها أثناء مشاهدتهم التلفزيون. فهم يتحدثون إلى أصدقائهم عبر موقع الفايسبوك مثلا. أي أن الشاشة الثانية كمواقع التواصل الإجتماعي أصبحت عنصرا أساسيا عند مشاهدة الناس للتلفزيون وهو ما يجعلهم يتحدثون عنه وعن برامجه.”

اليوم نرى منافسة بين جهاز التلفزيون بواجهة الوسائط المتعددة عالية الوضوح و بين جهاز التلفزيون بتقنية الفور-كي.

يقول رئيس شركة سان توماس للإنتاج: “سلسلة توزيع الفور كي ليست واضحة في الوقت الحالي، إنه رهان مستقبلي غير واضح المعالم. ولكن تصوير فيديو بتقنية الفور-كي له ميزات عديدة في مستوى التحكم في بطء أو ديناميكية الصورة كما أنها تسهل الحركة على الأرض، لأن الكاميرات المستخدمة خفيفة للغاية.”

لكن هل سيضع التلفزيون بتقنية الفور- كي حدا للتطور التقني الهائل والمتسارع في مجال اجهزة التلفزيون ذات الجودة العالية؟
الإجابة سنعرفها على لسان رئيس شركة سان توماس للإنتاج.

إذ يقول:“ما تراه العين البشرية 18،000 K، أي حوالي 576 مليون بكسل، لذلك لا يزال هناك طريق طويلة أمامنا، نحن الآن في مرحلة الفور كي لا غير ولكن في النهاية ما هي الفائدة من كل ذلك؟ نحن نعلم أننا نبيع حلما وأننا نقدم الواقع بطريقة مختلفة ولكننا نقدم هذا الواقع المجنون بجودة عالية. وأعتقد أن هذا السباق المحموم سيتوقف بعد فترة، لأن المستهلك سيضع قانونه الخاص وسيقول حسنا أنا لا أستطيع مجاراتكم بعد الآن.”

من بين شركات الإنتاج التلفزيوني الحاضرة هنا في ميبكوم، نجد المؤسسة الإيطالية “بلو بوكس” التي تسعى لإعطاء الشباب فرصة مناقشة أفكار جديدة على الشاشة الصغيرة كما تسعى إلى تحويل عديد البرامج الإيطالية الناجحة إلى برامج عالمية.

يقول باولو بونوليس وهو أحد أشهر مقدمي البرامج التلفزيونية في إيطاليا:“إضافة إلى ثقافة شعب ما، فإنه من المثير للإهتمام النظر في ثقافة شخص ما، شخص مبدع. كل شخص يمكنه التحدث عن عالمه الداخلي إذا كان يملك القوة والإرادة والقدرة على إخراج ما بداخله وتحويله إلى برنامج تلفزيوني.
“بلو بوكس” هي هذا بالضبط. إنها تحاول ربط كل هؤلاء الأشخاص ببعضهم البعض. هؤلاء الأشخاص الطموحين والقادرين على تحويل فكرة ما إلى عمل تلفزيوني.”

هذا العام جلب الأرجتين الأنظار إليه في ميبكوم بفضل إنتاجه التلفزيوني الثري والمتطور، الذي أصبح له جمهور كبير حتى خارج البلدان الناطقة بالإسبانية.
ميبكوم، أوالسوق الدولية للمحتوى السمعي البصري، ينظم في قصر المهرجانات بمدينة كان من السابع إلى العاشر من الشهر الجاري.

المزيد عن:

اختيار المحرر

المقال المقبل
اختتام فعاليات مهرجان "ميب كوم " السنوي في مدينة كان الفرنسية

اختتام فعاليات مهرجان "ميب كوم " السنوي في مدينة كان الفرنسية