عاجل

تقرأ الآن:

"ملالا" تنال جائزة ساخروف وانقسام حول سنودن


أوروبا

"ملالا" تنال جائزة ساخروف وانقسام حول سنودن

ملالا يوسف زاي تفوز بجائزة ساخروف لحرية الفكر، التي يمنحها البرلمان الاوروبي، حسبما أعلن اليوم في ستراسبورغ حيث تعقد جلسة عامة.
الفتاة الباكستانية كوفئت تقديرا لنضالها من أجل حقوق المرأة في باكتسان، وخصوصا الحق في التعليم والعمل، وهي التي كادت تفقد حياتها قبل عام جراء ذلك.

رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز، قال بعد إعلان الجائزة :” مالالا فتاة تعرفون جميعكم ما حدث معها. إنها الشابة التي تحلت بالشجاعة للوقوف في وجه بيئة عدوانية وعنيفة يهيمن عليها الرجال في وادي سوات الباكستاني“، وأضاف “إنها الفتاة التي قالت: سأذهب للمدرسة، أريد التمتع بحق التعليم، وأنا كفتاة عضو في المجتمع ويجب أن أتمتع بحق المساوة”. على أثر الانتقادات التي كانت توجهها، حاولت حركة طالبان باكتسان قتل المراهقة التي بلغت للتو 16 من عمرها، باطلاق النار عليها وهي في حافلة المدرسة. نجت بأعجوبة، ونقلت إلى لندن حيث عولجت وتعيش الان. لا تزال تمارس نشاطها ونضالها من هناك، فطالبان تهدد بقتلها إن عادت إلى باكستان. ملالا مرشحة أيضا لنيل جائزة نوبل للسلام التي ستعلن غدا. في حال فوزها ستكون أصغر فائز بهذه الجائزة منذ اعلانها. إلى جانب ملالا، كان من أبرز المرشحين لنسخة هذا العام من جائزة ساخروف، ادوراد سنودن، الموظف الامريكي السابق في وكالة الاستخبارات الامريكية المركزية والذي فضح برنامجها للتجسس، المسمى “بريسم“، حول العالم. وفرت تسريباته للصحافة معلومات سرية، وخصوصا حول التنصت الواسع على الافراد والمؤسسات، وأدت إلى احراج الولايات المتحدة حتى امام حلفائها. لكن الكتل البرلمانية انقست حوله، بين من يعتبره “هاربا“، وبين آخرين رشحوه للجائزة، وخصوصا كتلة حزب الخضر واليسار الاوروبي، وهؤلاء يعتبرونه “مناضلا” يستحق جائزة حرية الفكر. الجائزة التي أسست عام 1988، حاملة اسم العالم أندريه ساخروف، المعارض الشهير للنظام الذي حكم الاتحاد السوفييتي السابق.