عاجل

تقرأ الآن:

أرقام البطالة اليونانية تفصح عن واقع قاس


مال وأعمال

أرقام البطالة اليونانية تفصح عن واقع قاس

مع ظهور أولى بوادر العودة إلى النمو في عام ألفين وأربعة عشر، تفصح أرقام البطالة الأحدث في اليونان عن واقع قاسٍ للبلاد التي تئن تحت التقشف الحاد المفروض من المجتمع الدولي منذ نيف وأربع سنوات.

التقديرات الحكومية، تشير إلى مليون وثلاثمائة وأربعة وسبعين ألف يوناني بلا عمل في تموز/يوليو، حيث واصلت البطالة ارتفاعها لتصل إلى أكثر من سبعة وعشرين مئوية أي أكثر باثنين في المائة من العام السابق، بينما قفزت البطالة بين الشباب إلى خمسة وخمسين مئوية أي أكثر بعشرين مئوية مقارنة بالعام السابق.

هذه المعطيات تبث في الشباب اليوناني مشاعر من القلق والإحباط :
قصة نجاح الحكومة، كما يقول هذا الشاب العاطل عن العمل – في إشارة الى حديث رئيس الحكومة انتونيس ساماراس عن قصة نجاح يونانية-هي قصة فشل الشعب. لقد بنيت على الإستغناء عن العمالة، وإغلاق الشركات والمعاهد، وتقليص الاستثمار العام.

التوقعات للمستقبل قاتمة وفق المسح السنوي لمعهد بحوث النقابة العمالية المركزية، الذي يقدر احتمال ارتفاع نسبة البطالة إلى ثلاثين في المائة في أواخر عام ألفين وثلاثة عشر، وحتى واحد وثلاثين ونصف في المائة في عام ألفين وأربعة عشر، أي المستوى الذي كانت عليه البلاد في عام واحد وستين وتسعمائة وألف عندما كانت بهيكلية الدولة النامية.