عاجل

تستعد الولايات المتحدة للإعلان عن مستقبل علاقتها مع مصر، في مجال المساعدات، خلال الأيام القليلة القادمة، في حين أوضح مسؤولون أمريكيون أن تجميد المساعدة العسكرية الأمريكية التي تبلغ قيمتها 1,3 مليار دولار سنويا، إضافة إلى 250 مليون دولار من المساعدة الاقتصادية، يشمل
تزويد هذا البلد بمروحيات أباتشي وصواريخ وقطع غيار لدبابات هجومية. في غضون ذلك، قال البيت الأبيض الأربعاء إنه سيعلن عن مستقبل المساعدات الأمريكية لمصر بعد اتخاذ الخطوات الدبلوماسية والتشريعية الملائمة. وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن واشنطن ستواصل العمل مع الحكومة المؤقتة في مصر. ومنذ عزل الجيش المصري للرئيس محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو الماضي، وحملة القمع التي أعقبته، تتعرض إدارة الرئيس باراك أوباما للضغوط بهدف تقليص المساعدة المقدمة إلى القاهرة كل عام. وكانت واشنطن قد ألغت في منتصف آب/أغسطس مناورات عسكرية مشتركة مع مصر، وأرجأت تسليم الجيش المصري أربع مقاتلات من طراز آف 16. ولم تعتبر الولايات المتحدة عزل الجيش لمرسي “انقلابا” عسكريا، لكنها دانت القمع بحق أنصاره، وطالبت برفع حالة الطوارىء التي أعلنتها السلطات المصرية المؤقتة، وباجراء انتخابات ديمقراطية في عام 2014.