عاجل

انفجار بواسطة سيارة مفخخة استهدف سفارة السويد في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، مخلفا أضرارا مادية دون التسبب بسقوط ضحايا، ولم تتبن الهجوم أي جهة في بلد مازال يشهد انفلاتا أمنيا واسعا، بسبب تعدد المجموعات المسلحة المختلفة.

وأشار مصدر أمني إلى أن الطريقة التي تم بها تفجير المبنى هي نفسها التي تم بها تفجير محكمة شمال بنغازي، ومبنى فرع وزارة الخارجية في المدينة خلال الشهرين الماضيين.

وتقع قنصلية السويد وهي من البعثات الدبلوماسية النادرة في بنغازي في حي الفويهات قرب قنصلية مصر التي استهدفها هجوم بالمتفجرات في آب/أغسطس الماضي.

وتعرضت عدة مصالح غربية وقنصليات في مدينة بنغازي لاستهداف من قبل مجهولين ما خفض عدد البعثات الدبلوماسية، وخصوصا بعد الهجوم على القنصلية الأمريكية منذ عام والذي أدى إلى مقتل أربعة أمريكيين بينهم السفير كريس ستيفنس.

وتنسب هذه الهجمات إلى اسلاميين متشددين لكن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها.

ويأتي الهجوم الأخير غداة اختطاف رئيس الوزراء الليبي علي زيدان، الذي أطلق سراحه بعد ساعات من اختطافه، وبعد أيام من اعتقال قوة أمريكية خاصة قياديا في تنظيم القاعدة، وهي عملية أحرجت الحكومة الليبية التي اعتبرت الأمر عملية اختطاف، وأثارت غضب مجموعات من الثوار السابقين.