عاجل

عشية عيد الأضحى يقف الحجاج المسلمون على صعيد عرفة لآداء الركن الأعظم من مناسك الحج، الذي يأتي هذا العام في ظل تضاؤل أعداد الحجيج بسبب أعمال التوسعة في الحرمين المكي والنبوي. ويبقى الحجاج في عرفة حتى الغروب، ثم ينفرون إلى مزدلفة، وعند الشروق من صباح يوم العيد الذي يصادف أول ايام النحر، يتوجهون إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى، ويحلقون الرؤوس ويطوفون حول الكعبة. وفي منى يقضي الحجاج أيام التشريق ويرمون الجمرات ثم يقومون بطواف الوداع.
على المستوى الصحي أعربت السلطات عن تفاؤلها بخلو موسم الحج من فيروس كورونا، في ظل عدم تسجيل أي إصابة خلال موسم العمرة، لكنها دعت المسنين إلى عدم المجيء الى الحج السنة الحالية. ولاعتبارات أمنية وضعت السلطات أكثر من أربعين ألف كاميرا مراقبة يستطيع بعضها التقاط الصور لمسافة ستين كلم دائريا، كما سخرت أكثر من مائة ألف عنصر أمني لأقل من مليوني حاج.