عاجل

كغيرهم من المسلمين في العالم يحتفل العراقيون بأول أيام عيد الأضحى. في أحد مساجد بغداد ترتفع دعوات العراقيين بأن تزيد وحدتهم، ويوضع حد لأعمال العنف، والهجمات التفجيرية التي لم تتوقف في البلاد حتى في يوم العيد، ورغم الاجراءات الأمنية التي فرضت عند أبواب المساجد.
الملاحظ أن العراقيين أصبحوا يتجنبون الأماكن العمومية في الفترة الأخيرة مثل المقاهي والأسواق المكتظة، خشية وقوع هجمات تفجيرية، وعديد المقاهي أغلقت مجددا بعد أن فقدت زبائنها. وفي الأردن السوريون في مخيم الزعتري يحتفلون بالعيد للعام الثاني على التوالي بعيدا عن بلادهم التي مزقها نزاع دام بين نظام الرئيس بشار الأسد من جهة، والمعارضة من جهة أخرى. لكن الظروف القاسية لمخيم في الصحراء قد لا يوفر للاجئين الشيء الكثير ليحتفلوا به وكل أملهم معلق في العودة إلى ديار آمنة.
أما في جامع البيت الكريم في العاصمة الإندونيسية جاكرتا فقد بدأ المسلمون احتفالهم بتقديم الأضاحي إثر صلاة العيد، لتوزع بعد ذلك على الاهالي والمحتاجين، ويتبادلون الزيارات وكذلك الهدايا.