عاجل

الإخفاق في حل مسألة سقف الديون في الولايات المتحدة الأمريكية، يثير مخاوف من انهيار سوق الأوراق المالية العالمية وشيوع الركود في أنحاء الكون.

ساعة الديون والدولارات، لو وصلت إلى الصفر، فسيكون العالم أمام مأزق فريد، .وسابقة لم يشهدها بعد على المستويين الإقتصادي والسياسي

على الرغم من أن الأسواق لم تعط الرد الأبلغ، إلا أن محللين ومستثمرين تحدثوا صراحة عن انهيار ممكن في الأسواق لو وقع العجز عن السداد، ويخشى البعض من انخفاض سريع بألف نقطة في مؤشر داو جونز الصناعي، مع التداعيات الطبيعية على كل من الأسواق الأوروبية والآسيوية.

خوض الأسواق المالية العالمية في أتون هذه الأزمة، سوف لن يؤدي بالضرورة إلى التسبب بركود إقتصادي، أما السيناريو الأسوأ فيتمثل في أن ضربة السداد عن العجز ستكون شديدة الوقع لدرجة إحداث تباطؤ اقتصادي فوري.

المستثمرون ظلوا ينظرون إلى الإستثمار في صناديق المال آمناً إلا أن الأزمة المالية التي انفجرت في ألفين وثمانية، لقنت الجميع درساً مخيفاً عن ما يخفيه هذا الخيار.
في ظل تحذير وكالة فيتش لواشنطن بإمكانية تخفيض تصنيف الولايات المتحدة الإئتماني، ما أن يتحقق العجز، سيتسابق المستثمرون على سحب النقد من صناديق أسواق المال، حيث سيفضي انخفاض أسعار الأصول نتيجة هبوط سوق الأوراق المالية جنباً إلى جنب مع طلبات الإسترداد، إلى نقص التمويل لدى العديد من صناديق أسواق المال.