عاجل

جدل سياسي في فرنسا بعد رفض حق اللجوء لعائلة غجرية من كوسوفو وطردها من البلاد

تقرأ الآن:

جدل سياسي في فرنسا بعد رفض حق اللجوء لعائلة غجرية من كوسوفو وطردها من البلاد

حجم النص Aa Aa

جدل سياسي في فرنسا بعد توقيف الشرطة مراهقة في الخامسة عشرة من العمر، وترحيلها من التراب الفرنسي بعد أن تخلفت عن الذهاب إلى المطار برفقة أسرتها المطرودة بقرار من مصالح الهجرة. المراهقة أُنزِلتْ في التاسع من الشهر الحاري من حافلة مدرسية حيث كانت مع زملائها في رحلة، مما أثار انتقادات واسعة لوزير الداخلية مانويل فالز حتى في صفوف حزبه الاشتراكي وانقسامات بين مؤيدٍ لفرض تطبيق القانون، على حد قولهم، ومتعاطف مع البنت.
البنت ليوناردا تستنكر وتقول:
“تأثرتُ كثيرا بما فعلوه وشعرتُ بالخجل أمام أصدقائي، لأنهم بدأوا يسألونني: مَن قتلتِ حتى تبحث عنك الشرطة؟ لم أفهم ما كان يجري وانفجرت بالبكاء”.
أسرة ليوناردا المنحدرة من أصول غجرية قدمت إلى فرنسا عام 2009م من كوسوفو، وفشلت في الحصول على حق اللجوء بعد عدة محاولات.
أمام الانتقادات، وزير الداخلية لم يتراجع وقال:
“عندما يُرفض ملف اللجوء وعندما لا يوجد أيُّ مبرَّر لاي شخص للبقاء على أرضنا، يجب أن يُطبَّق القانون، وهو ما يعني ترحيل المعني بالأمر خارج الحدود”.
رئيس الحكومة الاشتراكي جان مارك إيرو حسم المسألة في البرلمان وتقديم وعود بإصلاح الخطأ المحتمَل في حق العائلة المطرودة. وقال:
“في حال ثبوت وجود خطأ، سيُلغى أمر الطرد خارج الحدود وستعود هذه العائلة ليُعاد البت في ملفها”.
تحقيق إداري انطلق بهذا الشأن للنظر في مدى شرعية قرار الطرد الذي نُفِّذ في الثامن من الشهر الجاري في حق الأب وغداته بالنسبة للأم وأطفالها الستة. النتائج ستُعرَف يوم الجمعة.