عاجل

في ايسبيرغ ، على حافة بحر الشمال في الدنمارك .
التكتلات : هناك أكثر من ألف وخمسمائة في أوروبا، بعضها قوية بشكل خاص . أنها حققت مستويات حقيقية للتميز مع إضفاء الصفة الدولية. تشكلات الشركات
المتوسطة أظهرت نتائج جيدة جدا.

قطاع الطاقة offshore في الخارج . هو تخصص هذه المجموعة و شركاتها المئتين وثمانين…
من بينها، الشركة المتخصصة في نظام تنقية المكونات السائلة و التحويلات النفطية .
الشركة هي جزء من الكتلة منذ البداية. خلال عشرة أعوام ، تزايد عدد العاملين خمسة اضعاف، وتم إنشاء فروع في قطر والهند و المكسيك . بالنسبة الى مديرها، عمل الكتلة منظم للغاية. الأعضاء قاموا هم ايضا بخلق مجموعات عمل خاصة بهم ، وهذا كان له تأثير مباشر على النتائج .

ينس بيتر تومسن،العضو المنتدب في فريق اسكندنافيا، يقول: “ نحن جزء من مجموعة التدويل. آخرون في العقود الدولية ، كمشاريع الغواصات . نحن أيضا في مجموعة تعمل على طاقة الرياح البحرية . “

بالإضافة إلى مجموعات العمل المختلفة، ينس بيتر يشارك أيضا في “ اليوم-الحدث BTOB “ ، الذي يتم تنظيمه با ستمرار هنا في ايسبيرغ .

ينس بيتر تومسن يضيف قائلاً: “خلال هذه الأحداث، يمكن الإلتقاء بحوالي سبعة عشر شخصا في اليوم بين شركاء وعملاء من كافة أنحاء العالم . هذا له قيمة كبيرة لشركتنا . “ من أجل التطور، الشركات المتوسطة والصغيرة استفادت من العمل في مجاميع تنتمي إليها . انها منظمة مهنية وراقية، و تنافسية.

هذه الكتلة لها “ سفراء “ في الدول التي تتمتع بإمكانات نمو عالية ، وتنفذ العديد من المشاريع التنموية.

سورين ديبداهيل يقول:
“في السنوات العشر الماضية، بدأنا العمل على أكثر من ثمانين مشروع تنموي ، على سبيل المثال ، الشبكة تحت سطح البحر ، الشركات المتخصصة في هذا الميدان،
تعد سوقاً متنامياً في الدنمارك “.

هذه الشركات خلقت ما لا يقل عن ستة الآف وظيفة خلال السنوات الثلاث الماضية . بعض منها حقق اعمالاً بلغت حوالي 60 ٪ ، هذا يعود أساسا إلى الصادرات .

سورين ديبداهيل يضيف قائلاً: “منذ خمس أو عشر سنوات ، بعض شركاتنا لم تكن تعمل في الخارج على الإطلاق. اليوم التصدير يمثل حوالي خمسين أو ستين بالمائة من إيرادات هذه الشركات”. ينس بيتر تومسن يقول: “بالنسبة لي ، مفاتيح النجاح هي التركيز على احتياجات عملائنا ، وبفضل الكتلة ، لا نلتقي بالأشخاص فقط ، بل باشخاص جيدين “.