عاجل

الإنفاق القوي من الزوار الأجانب أصبح عنصر النمو القائد في الإقتصاد اليوناني، حيث يئن الطلب المحلي والإستثمار والإنتاج الصناعي نتيجة تخفيضات التقشف في الميزانية.
عائدات السياحة ، أكبر مصدر للعملة الأجنبية في البلاد، ارتفعت بنسبة اثني عشر في المائة في العام على أساس سنوي، لتصل إلى مليارين وثمانمائة وأربعين مليون يورو في آب/أغسطس ، مولدة فائضاً في الحساب الجاري بواقع مليار ومائتين وواحد وعشرين مليون يورو، ولو أنه أقل بأربعمائة مليون يورو تقريباً مقارنة بفائض شهر آب/أغسطس لعام ألفين واثني عشر.
اليونان التي تعيش العام السادس من الركود، وتعاني من أسوأ أداء إقتصادي في منطقة اليورو، يتوقع أن ينكمش اقتصادها بنسبة أربعة في المائة أخرى خلال عام ألفين وثلاثة عشر.