عاجل

أرباب العمل في الولايات المتحدة أضافوا مائة وثمانية وأربعين ألف وظيفة جديدة في أيلول/سبتمبر مما خيب الآمال مع تباطؤ نمو العمالة منذ الصيف.
المسح الرسمي الذي يتابعه المراقبون باهتمام كبير كان من المقرر أن يصدر في الرابع من تشرين الأول/ أكتوبر، ولكنه تأخر بسبب الإغلاق الحكومي.

وزارة العمل قالت إن معدل البطالة انخفض إلى سبعة واثنين مئوية من سبعة وثلاثة في المائة.
تنبؤات المحللين تحدثت عن إضافة مائة وثمانين ألف وظيفة جديدة الشهر الماضي، لكن الشركات أضافت مائة وستة وعشرين ألفاً، في حين أوجدت كل من الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات والإدارات المحلية اثنين وعشرين ألف وظيفة جديدة.

مقاييس أخرى لسوق العمل في أيلول/سبتمبر كانت متباينة، حيث لم يتغير متوسط ​​ساعات العمل الأسبوعية، أي أربعة وثلاثين ساعة ونصف، إذ زاد أرباب العمل في كثير من الأحيان ساعات العمل للعمال الموجودين قبل إضافة جدد، كما ارتفع متوسط ​​الدخل في الساعة بواقع ثلاثة سنتات إلى أربعة وعشرين دولاراً وتسعة سنتات.

أرقام البطالة الأخيرة وبالنظر إلى الشلل الأخير للحكومة الإتحادية وآثاره على النمو المفترض، فمن غير المرجح أن يقوم مجلس الإحتياطي الإتحادي بتغير سياسة التيسير الكمي الحالية .