عاجل

في محاولة لتجاوز عقبات تنظيم مؤتمر للسلام في جنيف بشأن سوريا، اختتم أحد عشر بلدا عربيا وغربيا من مجموعة أصدقاء سوريا اجتماعا في لندن، بذلت خلاله مساع لتشجيع المعارضة السورية على تبني موقف موحد تجاه المشاركة في مؤتمر جنيف، وتقول فرنسا إن الهدف من اجتماع لندن هو التحدث بشأن معايير عملية انتقالية حقيقية في سوريا، والتي لا يمكن فيها للرئيس السوري بشار الأسد لعب أي دور، وهو ما اتفقت عليه المجموعة. ويقول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري:
“عملنا باعتبارنا إحدى عشرة دولة تشكل مجموعة اصدقاء سوريا، هو بذل ما في استطاعتنا لمساعدة المعارضة، حتى تكون قادرة للوصول إلى جنيف كهيكل ممثل بموقف قوي وموحد، بما يمكنها من التفاوض بشكل فعال”.
وفيما يرى رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا أن أي عملية انتقالية تتطلب أولا وقفا للمعارك، يطلب الائتلاف الوطني السوري برئاسة أحمد الجربا والمعارضة مجتمعة بإدراج بند يخص تنحي الاسد عن جدول الأعمال.
وكان الأسد صرح يوم الاثنين خلال مقابلة تلفزيونية أن شروط مؤتمر جينيف غير متوافرة، معلنا إمكانية ترشحه للانتخابات الرئاسية العام المقبل.