عاجل

عاجل

تقرأ الآن:

جائزة مهرجان لوميير الكبرى تمنح للمخرج الأمريكي كوينتين تارنتينو


ثقافة

جائزة مهرجان لوميير الكبرى تمنح للمخرج الأمريكي كوينتين تارنتينو

بعد كلينت إيستوود وميلوش فورمان وجيراد دي بارديو وكين لوش،
مهرجان لوميير في مدينة ليون الفرنسية، يمنح جائزة لوميير الكبرى للمخرج الأمريكي كوينتين تارينتينو والتي تعد بمثابة جائزة نوبل للسينما.

تارنتينو كان محاطا بكوكبة من أصدقائه السينمائيين عند تسلمه الجائزة المرموقة من يدي نجمة من نجوم أفلامه ..أوما ثورمان.

الممثلة الفرنسية ميلاني لوران بطلة فيلم إنغلوريوس باستيرديس لتارنتينو كانت حاضرة بدورها وشاركت المخرج المبدع الرقص على أنغام الموسيقى.

على مدى أسبوع كامل، كرم مهرجان لوميير المخرج تارنتينو بعرض مجموعة من أهم وأفضل أعماله السينمائية.

يقول تارنتينو:“هذا المهرجان هو مهرجان ملتزم، لقد التزم بإحياء تاريخ السينما وتقديم أعمال جيدة ومتابعة مسيرات سينمائية كبيرة وعرض أفلام تجعل الجمهور يعيش تجربة مشتركة.”

ويضيف:“الحصول على هذه الجائزة هنا، من قبل هذا المهرجان في هذه المدينة التي تم فيها اختراع السينما،أمر رائع، أنا لا أعرف أين يمكن أن أكون اليوم إذا لم يلتق والدا الأخوين لوميير… تحيا السينما.”

هنا في ليون، أنجز الأخوان لوميير أول فيلم في تاريخ السينما عام 1895 بعنوان “La Sortie des Usines Lumière” تارينتينو وأصدقاؤه الممثلون والمخرجون، قرروا تكريم الأخوين لوميير بإعادة تمثيل فيلمهما القصير هذا.

المصور السينمائي بيير وليام جلين، الذي عمل مع فرانسوا تروفون، كان وراء الكاميرا.

يقول بيير ويليام جلين:“نقوم بإعادة تمثيل “ La Sortie des Usines Lumière” عام 2013 بمشاركة كل المدعويين إلى المهرجان من مخرجين ومنتجين، ونحن نقوم بعملية تصوير الفيلم في خمس وثلاثين دقيقة.”

هذه هي النسخة الأصلية للفيلم، نحن في عام 1895.
وهذه نسخة ألفين وثلاثة عشر بمشاركة كوكبة من نجوم الفن السابع.

يقول المخرج التركي فتيح أكين:“كان من الممتع حقا ان أكون جزءا من فيلم لكونتين تارنتينو، وفي اليوم ذاته ممثلا في فيلم لجيري شاتزبرغ وفي اليوم ذاته ممثلا في فيلم لمايكل سيمونو وأن أكون أيضا مخرجا وأوجه كل هؤلاء المخرجين إضافة طبعا إلى هارفي كايتل. إنه أمر ممتع حقا واستثنائي.

في 1895 صور الأخوان لوميير 3 نسخ لفيلمهما القصير والآن لدينا 3 نسخ جديدة بإمضاء مايكل سيمونو وجيري شاتزبرغ وفتيح أكين.

اختيار المحرر

المقال المقبل
برنامج" بذور التغيير"

generation-y

برنامج" بذور التغيير"