عاجل

تقرأ الآن:

جدلٌ بين منظمة العفو الدولية وواشنطن حول "جرائم" أمريكية تُرتَكب بهجمات بطائرات بدون طيار.


الولايات المتحدة الأمريكية

جدلٌ بين منظمة العفو الدولية وواشنطن حول "جرائم" أمريكية تُرتَكب بهجمات بطائرات بدون طيار.

بعد اتهامات منظمة العفو الدولية الموجهة لواشنطن بارتكاب جرائم عبْر القصف المتواصل بطائرات بدون طيار مناطق في بلدان كاليمن وباكستان باسم مكافحة الإرهاب ومطالبتها بمعاقبة المسؤولين عن هذه العمليات، واشنطن تردُّ نافيةً الاتهامات ومشددة على أن عملياتها العسكرية في هذا المجال منسجمة مع القوانين.
جِيْ كارني الناطق باسم البيت الأبيض في واشنطن ردَّ قائلا:
“الإدارة (البيت الأبيض) شدّدتْ مرارا على الاحتياطات الكبيرة التي نتخذها من أجل ضمان أن ما نقوم به لمكافحة الإرهاب منسجم مع القوانين. عمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية دقيقة، قانونية، وفعالة. والولايات المتحدة لا تنفِّذ هجمات قاتلة عندما تتوفر لها ولشركائها القدرة على القبض على الإرهابي”.
منذ العام 2004م، نفذت واشنطن أكثر من 300 قصف بطائرات بدون طيار في باكستان لوحدها سقط بسببها العديد من الضحايا المدنين الأبرياء.
تقرير منظمة العفو الدولية حول الجرائم المفترَضة للقوات الأمريكية من خلال بعض عملياتها العسكرية يأتي يالتزامن مع عودة الجدل في باكستان حول هذا الموضوع ومع زيارة رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف إلى واشنطن لإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.ليتا تِيْلر كبيرة الباحثين في مجال مكافحة الإرهاب لدى منظمة العفو الدولية تقول موضِّحةً:
“لقد توصَّلنا إلى حالتين واضحتين لانتهاك القوانين الخاصة بالحروب دون أن تصل إلى حد جرائم حرب التي هي أمرٌ مختلف. وفي أربع حالات، لدينا دلائل تشير إلى انتهاكات للقوانين الخاصة بالحروب. لسنا متأكدين مائة بالمائة لسبب بسيط وهو أنه لا يُسمَح لنا بالوصول إلى المناطق المعنية لإجراء تحقيقات تكميلية”.
باكستان تُعدُّ أكثر المتضررين من القصف الأمريكي بطائرات بدون طيار الذي يستهدف رسميا إرهابيين، لكنه كثيرا ما يؤدي إلى مقتل عدد من الضحايا المدنيين. وهو ما يثير سُخط الرأي العام وأطرافٍ من النُّخب السياسية والدينية في هذا البلد.