عاجل

مع انخفاض درجة الحرارة وهدوء الرياح وارتفاع نسبة الرطوبة، أتيحت الفرصة لرجال الإطفاء الأستراليين مكافحة الحرائق في محيط تجاوز ألفا وخمسمائة كلم في جنوب شرق أستراليا.ورغم ذلك ما يزال نصف حرائق الغابات تقريبا من أصل نحو ستين حريقا مشتعلا وخارج نطاق السيطرة، لتدخل حالة الطوارئ أسبوعها الثاني.الحرائق دمرت أكثر من مائتي منزل وأتلفت أكثر من مائة وعشرين ألف هكتار من الغابات، وذلك رغم تسخير نحو ألف وخمسمائة رجل إطفاء معظمهم من المتطوعين. ويقول أحد السكان:
“سنعيد البناء.عشنا هنا لثلاثة وثلاثين عاما ولم يدمر منزلنا قط. أعتقد أن الأمر سيهون إذا حصلنا على منزل آخر لمدة ثلاثة وثلاثين عاما أخرى”.
ويقول آخر:
“نشعر أننا في مأمن الآن. يتم حاليا التأكد من عدم وجود حرائق خطيرة، وأملنا الرجوع إلى العمل واستئناف حياة طبيعية”. وكانت منطقة بلو ماونتز غربي مدينة سيدني هي الأكثر تضررا، إذ تسبب جنود يتدربون على استخدام متفجرات في ميدان الرماية دون قصد في اندلاع حريق، أتي على نحو خمسين ألف هكتار. وقد طالب عمدة إحدى المناطق المتضررة بالمحاسبة في صفوفه.وتعد هذه الحرائق الأسوا في أستراليا منذ ستينات القرن الماضي.