عاجل

العاطلون عن العمل في فرنسا، ارتفع عددهم إلى أعلى هامش منذ هبوب رياح الأزمة المالية في ألفين وتسعة، ليصل إلى مستوى قياسي جديد.
وزارة العمل الفرنسية نسبت الإرتفاع إلى حد كبير إلى إدراج بعض العاطلين عن العمل ممن حذفوا في آب/أغسطس بسبب خلل فني.

الوزارة قالت إن عدد الأشخاص المسجلين بدون عمل في أيلول/سبتمبر ارتفع بواقع ستين ألف وحدة ليصل إلى الرقم القياسي الجديد الذي يتجاوز بقليل ثلاثة ملايين وحدة.
المعطيات الجديدة تعكس ارتفاعاً شهرياً للعاطلين عن العمل بنسبة واحد فاصل تسعة في المائة وسنوياً بنسبة ثمانية فاصل واحد في المائة، علماً أن معدل البطالة في فرنسا بدون أقاليم ماوراء البحار بلغ عشرة وخمسة في المائة.

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قدم أوراق اعتماده الإقتصادية على أساس تأمين تخفيض في معدلات البطالة بحلول نهاية العام ألفين وثلاثة عشر.
معظم الإقتصاديين يستبعدون هذا الإحتمال، لكن الحكومة واثقة من إمكانية استخدام خطط لخلق وظائف تدعمها الدولة في سبيل عكس الإتجاه المتصاعد .