عاجل

جورجيا حقبة جديدة

تقرأ الآن:

جورجيا حقبة جديدة

حجم النص Aa Aa

جورجيا تقلب صفحة هذا الأحد مع الانتخابات الرئاسية التي وسمت بنهاية عهد الرئيس الإصلاحي ورئيس حزب “الحركة القومية الموحدة” ميخائيل ساكاشفيلي الذي تولى الرئاسة لولايتين متتاليتين .
غيورغي مارغفيلاشفيلي الذي رشحه بيدزينا إيفانيشفيليى رئيس حزب تجمع ائتلاف “الحلم الجورجي” ليقود البلاد يعبر عما يجول في خاطره فيقول:” المعارضة والأغلبية البرلمانية وافقت على الإتجاهات الأساسية للتنمية في بلدنا وهو ما لاحظته على وجه التحديد . إن اندماجنا في أوروبا والهياكل الأوروبية الأطلسية هي الهدف العام للسياسة الخارجية الوطنية. في نفس الوقت كنا فعالين جداً لإظهار إمكانية خفض درجة التوتر مع روسيا”.
مرشحة الرئاسة عن الحركة الديمقراطية “جورجيا الموحدة” و رئيسة البرلمان نينو بورجانادزه و التي كانت قد تولت رئاسة الدولة بالوكالة بموجب الدستور عقب اضطرابات وتظاهرات عنيفة للمعارضة تقول:” للأسف، لا أستطيع أن أرى أية خطوات سياسية فعالة من قبل الحكومة الجورجية و كذلك خطوات حاسمة للتحدث مع الروس و القوات الروسية الموجودة على الأراضي الجورجية، جورجيا ليس لديها فرصة لتكون عضواً في منظمة حلف شمال الأطلسي. وهذا لا يعني أننا لا ينبغي أن نستمر في التعاون مع هذه المنظمة ، ولكن الحديث عن عضوية … هو بمثابة الكذب”.
أما دافيد باكرادزه المرشح عن حزب ساكاشفيلي “الحركة القومية الموحدة” والرئيس الأسبق للبرلمان الجورجي فيقول بدوره:” إذا كنا نريد أن نكون دولة طبيعية، ينبغي أن نكون مثل أي ديمقراطية أوروبية عادية، وعضواً في المؤسسات الأوروبية ومؤسسات الأمن الأوروبي الأطلسي. وليس هناك أي خيار آخر من أجل جورجيا . السلامة الإقليمية والنزاهة وحرية الاختيار هي العناصر الأساسية التي سنضحي بها دائماً من أجل تحسين العلاقات مع روسيا. ولكن بالنسبة لبقية الأشياء، نعم، لمالا ؟ يجب أن نتحدث “.
هذا وقد اعترفت روسيا باستقلال المناطق الجورجية الانفصالية وانسحبت في عام ألفين وثمانية من أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا بعد خمسة أيام من الحرب.