عاجل

مصرف بانكيا الإسباني الذي عد أحد رموز الأزمة المالية في البلاد، عاد إلى الربحية في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام .
مجموعة بي اف إي بانكيا أفصحت عن تحقيق فائض بواقع ستمائة وثمانية وأربعين مليون يورو، مقابل الخسائر القياسية التي تكبدتها في العام ألفين واثني عشر والتي قدرت بواحد وعشرين مليار يورو، حيث يتوقع أن تكون الأرباح على مستوى سنوي نحو ثمانمائة مليون يورو.
الحكومة الإسبانية كانت قد قدمت عبر قروض المساعدات الأوروبية ما يقرب من عشرين مليار يورو للمصرف العام الماضي، في سبيل إنقاذه من الإفلاس.

نود أن تكون تعاملاتنا شفافة، وصارمة، وأن نبث الثقة في الأسواق. كما يقول محافظ المصرف المركزي الإسباني. ننظر بطمأنينة للإختبارات المصرفية الأوروبية.
إلى إسبانيا حضر أيضاً رئيس مجموعة وزراء مالية اليورو الذي قال بعد اجتماع مع رئيس الوزراء، إن الانتعاش في اسبانيا تسير على الطريق الصحيح، ولكن المصارف لا تزال تئن تحت وقع اقتصاد ضعيف، وإنها لا تزال بحاجة إلى أن تراقب عن كثب مع استمرار القلق إزاء ربحيتها.