عاجل

نمو، لكن ليس جيداً بما فيه الكفاية. هكذا كان رد الفعل من جانب المستثمرين على أحدث أرقام أبل الفصلية.

شركة التكنولوجيا الأكثر قيمة في العالم سجلت ارتفاعاً في المبيعات ولكن شريحة الأرباح تعرضت للضغط من المنافسين مع اضطرار أبل إلى خفض الأسعار لتظل قادرة على المنافسة.

الرئيس التنفيذي تيم كوك أبدى تفاؤلا متوقعا بأن يكون موسم العطلات الحاسم، عظيم حق.

مبيعات آي فون بواقع ستة وعشرين في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث باعت أبل أقل بقليل من أربعة وثلاثين مليون قطعة، إلا أن الأرباح تراجعت للربع الثالث على التوالي.

على أساس سنوي، أنهت أبل سنتها المالية مع أول تراجع في الأرباح خلال أحد عشر عاما حيث تراجع صافي الربح إلى ثلاثة وسبعين مليار دولار .

التقرير كان صحياً، ودليلاً جيداً لربع كانون الاول/ديسمبر. كما يقول هذا الخبير. المسائل الرئيسية للمستثمرين التي تحتاج إلى إجابة : هل سيصمد هذا الزخم وهل ستبتكر أبل بما فيه الكفاية؟

مع ذلك، يصر رئيس أبل تيم كوك على أن الأعمال تمضي أقوى من أي وقت مضى.

لكن المحليين أصيبوا بخيبة أمل إزاء الشركة، التي أشارت إلى أن الأرباح في المستقبل قد يستمر في الإنخفاض.

أبل قالت إنها تتوقع في العام المقبل أن تكون الإيرادات ما بين خمسة وخمسين إلى ثمانية وخمسين مليار دولار.