عاجل

تقرأ الآن:

المجر تحتفل بالذكرى المائوية لميلاد مصورها الشهير، روبرت كابا


ثقافة

المجر تحتفل بالذكرى المائوية لميلاد مصورها الشهير، روبرت كابا

هذا الصوت الذي تستمعون اليه الآن يعود إلى أحد أعظم مصوري الحروب على مر التاريخ، إنه روبرت كابا.. الصوت هو في الحقيقة مقتطفات من مقابلها أجراها هذا المصورالمجري الشهير مع إحدى الإذاعات عام 1945وكشف النقاب عنها مؤخرا بمناسبة الذكرى المئوية لميلاده.

اسم روبرت كابا، لمع كأهم المصورين الحربيين منذ نشرالصحف لصورته الأيقونة «سقوط المقاتل» التي التقطها عام 1936 خلال الحرب الأهلية الإسبانية.

كابا واصل بعد ذلك تغطية معظم صراعات وحروب النصف الأول من القرن العشرين، قبل أن يلقى حتفه عام 1954خلال حرب الهند الصينية عن عمر ناهز الأربعين عاما.

يقول كارولي كينساس، رئيس الغرفة المجرية للتصوير الفوتوغرافي:”
كان دائما وجها بارزا، ليس بفضل صوره فحسب بل بفضل شخصيته
أيضا. كانت له جاذبية كبيرة، صورته هذه بناها هنا في قلب مدينة بودابيست. كان شخصا محبا للحياة ومليئا بالحيوية ومطلعا على كل ما يحدث، لقد تحلى بهذه الصفات منذ بداياته ولم يكن وقتها قد التقط الكثير من الصور الفوتوغرافية، فقد كان يذهب إلى ورشة جوزيف بيتسي ليعاكس الفتيات.”

لم يتجاوز كابا الثامنة عشرة من عمره، عندما غادر وطنه الأم ليتعلم تقنيات التصوير الفوتوغرافي في برلين ويجوب بعد ذلك العالم متسلحا بشجاعته وعدسته السحرية، الأمر الذي جعل منه علامة فارقة في عالم التصوير الصحافي.

المتحف الوطني المجري، يحتفل حاليا بالذكرى المئوية لميلاد روبرت كابا وينظم معرضا يضم مجموعة هامة من صوره، صور كان اقتناها المتحف من المركز الدولي للتصوير الفوتوغرافي بنيويورك.

المعرض يركز على كابا، الصحافي القريب دوما من الحدث، وكابا المغترب الباحث عن المغامرة وأيضا ذلك الشخص المتهورأحيانا.

تقول أمينة المعرض:” الناس لا يأتون إلى المعرض بهدف رؤية صور جميلة فحسب، الزائر سيلاحظ وجود أعمال فنية تقدم له تفاصيل مهمة حول كابا وهو ما يسمح له بتشكيل فكرته الخاصة حول شخصية هذا المصور وأيضا حول ما يعنيه التصوير الصحافي.”

روبرت كابا كان أول مصور يتابع نزول الحلفاء في النورماندي.
كما تمكن من التقاط صورة لجندي أمريكي بلايبزيغ في نيسان من العام 1945، والذي كان على بعد ثلاثة أمتار منه.

كابا كان يقول دائما «إذا كانت صورك غير جيدة، فاعلم أنك لست قريباً ما يكفي من الموضوع الذي تصوره»، لذلك لم يتردد في مواجهة المخاطر وأحيانا الموت.
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، أسس روبرت كابا، “ماغنوم“، وهي تعاونية تجمع أهم المصورين الفوتوغرافيين والمصوريين الصحافيين في العالم.
وبمناسبة الذكرى المئوية لميلاده، سيفتتح مركز روبرت كابا للتصوير المعاصر ببودابست في كانون الأول 2013.

تقول المشرفة على هذا المركز: “هدفنا الرئيسي من انشاء المركز هو فتح الباب لإحتضان المعارض وإطلاق برامج تعليمية ومهنية من شأنها أن تبوئنا مكانة هامة على خريطة أوروبا الثقافية.”

كابا يظل ذلك المبدع الذي كان وراء شهرة التصوير الصحافي. منذ عام 1955 تمنح “جائزة روبرت كابا “ لأفضل تقرير صحافي مصور ولا شك أن صاحبه، ورث شجاعة ومبادرة كابا.

اختيار المحرر

المقال المقبل
أسماء فنية كبيرة ومواهب شابة في مهرجان الجاز بباكو

ثقافة

أسماء فنية كبيرة ومواهب شابة في مهرجان الجاز بباكو