عاجل

أفرجت إسرائيل في ساعة مبكرة من صباح اليوم عن 26 أسيرا فلسطينيا كدفعة ثانية من أصل 104 وافقت على إطلاق سراحهم، دعما لمفاوضات السلام الجارية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني برعاية أمريكية. وتم إخلاء سبيل 12 أسيرا عبر حاجز عوفر العسكري إلى رام الله في الضفة الغربية، فيما نقل خمسة آخرون مباشرة إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون (إيرز)، ونقل آخر إلى القدس الشرقية.
آلاف الفلسطينيين يتقدمهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس كانوا في استقبال الأسرى المحررين، وجميعهم اعتقلوا قبل عام 1994 وكانوا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد.وأعلنت إسرائيل أنها اشترطت على المعتقلين التوقيع على مذكرات تحظرعودتهم لممارسة “الإرهاب” بعد الإفراج عنهم.
الرئيس الفلسطيني أكد في كلمة ألقاها أمام مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، أنه لن يكون هناك أي إتفاق مع الجانب الإسرائيلي إذا ما بقي أسير فلسطيني واحد خلف القضبان. مجددا تعهده بـمواصلة الجهود لتبيض السجون الإسرائيلية من الفلسطينيين.هذا وحظي المفرج عنهم باستقبال رسمي وشعبي في كل من رام الله وقطاع غزة، وحملوا على الأعناق من قبل ذويهم والمرحبين بهم وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية.لكن هذه الفرحة لم تدم طويلا، إذ عكرت صفوها الإذاعة العسكرية الإسرائيلية بإعلانها أن إسرائيل قررت بناء 1500 وحدة سكنية في حي رامات شلومو الإستيطاني بالقدس الشرقية.