عاجل

مجلس الإحتياطي الإتحادي أبقى على دعمه للإقتصاد الأمريكي المتباطئ قائلاً إنه سيستمر في شراء خمسة وثمانين مليار دولار من السندات شهريا في الوقت الحاضر .
بقرارهم المتوقع على نطاق واسع، يومئ مسؤولو المجلس إلى توقعات ضعف النمو الذي يرجع جزئياً إلى الصراع في واشنطن الذي أغلق وكالات الحكومة لنحو أسبوعين في وقت سابق من تشرين الأول/أكتوبر . إرتفاع تكاليف الاقتراض بعد تلميحات من المصرف المركزي بإمكانية البدء في سحب برنامج التحفيز النقدي، ألقى بظلاله أيضاً على النمو .

العمل وهو الشاغل الرئيسي للإحتياطي الإتحادي لايزال مخيباً للآمال، حيث انخفض معدل البطالة في أواخر أيلول/سبتمبر، ولكن لأسباب خاطئة.
المحللون يعتقدون بأن الإحتياطي الإتحادي سيبقي على سياسته النقدية حتى الربيع قبل، وبمعدلات فائدة قريبة من الصفر حتى الفين وخمسة عشر.