عاجل

الإقتصاد الإسباني الهش يخرج من الركود

تقرأ الآن:

الإقتصاد الإسباني الهش يخرج من الركود

حجم النص Aa Aa

نهاية الركود في إسبانيا تتبلور، لكن مع علامات على الإنكماش. معطيات المعهد الوطني للإحصاء تفصح عن هذا المزيج الذي من شأنه أن يغرق البلاد في فترة طويلة من الكساد. التقدم الطفيف للإقتصاد بين تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر يطلق بارقة أمل لكنها مع ذلك ليست كافيةً لتخفيض معدلات البطالة المرتفعة، مما ينعكس على معدلات التضخم التي قد تفضي إلى الانكماش إذا ظل الإتجاه سلبياً.

البيانات الإحصائية تكشف عن نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة عُشر في الربع الثالث، محرزاً بذلك أول نمو فصلي منذ بداية ألفين وأحد عشر منهياً رسميا الركود الذي دام لعامين. لكن الأرقام قالت إن معدل التضخم في تشرين الأول أكتوبر بلغ عشراً سلبياً.

إنه انتعاش قائم أساساً على التصدير، ما نراه في إسبانيا. كما يقول هذا الخبير. الإنتعاش المحلي أمر جيد، ولكن هذا الإستقرار يسمح بنمو في الصادرات، التي ظلت تأخذ الإقتصاد لفترة طويلة، خارج الركود. الخطوة التالية ستكون في استئناف للإستثمار في إسبانيا.

البطالة التي تراجعت إلى أقل من ستة وعشرين مئوية في الربع الثالث ارتفعت على أساس موسمي بنسبة صفر وواحد عشرين في المائة.
الإستهلاك المحلي تراجع منذ أزمة عامين ألفين وسبعة التي خفضت أسعار العقارات بنسبة ثلاثين مئوية، ولو أن أول زيادة سنوية في مبيعات التجزئة بعد نحو ثلاث سنوات من الإنكماش، تعطي الإنطباع بأن الأسوأ في إسبانيا قد ولى.