عاجل

مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" في دروته الخامسة

تقرأ الآن:

مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" في دروته الخامسة

حجم النص Aa Aa

الدورة الخامسة لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم “وايز” أقيمت في الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر في الدوحة، بالتزامن مع تنظيم سلسلة من النشاطات في إطار برنامج “بلاي”. شكل برنامج “بلاي” الثقافي مساحة للاطلاع على عدد من أحدث الابتكارات من خلال سلسلة من الفعاليات والعروض الخاصة بالأدوات التعليمية عبر الإنترنت، كما عرض الدور المتنامي للتعليم القائم على الألعاب في كافة مراحل الحياة.

خلال المؤتمر تم طرح عدد كبير من الأسئلة: أيمكن أن تتم عملية التعليم بدون معلم؟ أيمكن للدروس التعلمية على الإنترنت أن تسهم في نشر التعليم بشكل أشمل؟

رئيس “وايز” الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني يقول عن التحديات التي تواجه التعليم: “مع التطور الكبير في مجال في التعليم و دخول الإنترنت والتكنولوجيا لا يزال هناك تشويش في مسألة التعليم في جميع أنحاء العالم. الكثير من المؤسسات التعليمية غير قادرة على أداء مهمتها بسبب الحروب الأهلية والصراعات. هذا النوع من المواضيع مهم بالنسبة لسمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، لذا نعتقد أنه حان الوقت للتفكير إذا ما كنا نقوم بالتعليم بالطريقة الصحيحة؟”

“على التعليم أن يسهم في تعزيز الابتكار والعملَ على ربط التعلم بالحياة” تلك كانت الرسالة التي أكدت عليها سمو الشيخة موزا بنت ناصر. وقد قامت بتسليم “فيكي كولبرت” مؤسسة “إسكولا نوفا“جائزة “وايز” لهذا العام تكريماً على جهدها في وضع نموذجٍ للتعليم الأساسي في المدارس الكولومبية المهمشة. قيمة الجائزة تصل إلى 500 ألف دولار. رئيس “وايز” يقول عن أهمية الجائزة و دورها في تشجيع المبادرات: “أنا واثق من أنها ستكمل طريق الفائزين في الماضي، لتظهر للعالم أن هؤلاء هم السفراء الذين علينا الاقتداء بهم.”

أكثر من1500 من التربويين والقطاعات التعليمية من مختلف أنحاء العالم ناقشون مسألة سد الفجوة بين التعليم والحياة. فالأمر لا يتعلق فقط في مسألة التطوير والتحديث بل يتعداها إلى مواجهة التحديات التي تتعلق بالأطفال المحرومين من التعليم في مناطق النزاعات. خلال ثلاثة أيام تم طرح أفكارٍ مثيرةٍ للجدل و إقامة ورشات عمل تفاعلية.

نعرض بعض الأفكار التي تم طرحها:

جون ماهافي أحد المؤسسين الأساسين في “ليدينغ فوتوريستس” الأمريكية يؤيد فكرة الدروس عبر شبكة الإنترنت ويعتقد بأنها تطور مهارات التعلم الذاتي، يقول: “أعتقد أن الدروس عبر شبكة الإنترنت ستسهم في نشر التعليم العالي. لا يجب النظر إليها بشكلها الحالي بل يجب تطويرها لتصبح أكثر من مجرد وسيلة تكنولوجية لتحل محل المعلم.”

المفوضة الأوربية للتعليم أندرولا فاسيليو شاركت أيضاً في القمة وتقول عن التحديات الجديدة للتعليم: “الحياة أصبحت صعبة و معقدة ومفتوحة لذلك فإن المهارات التي نحتاجها اليوم مختلفة عما كنا نحتاجه في الماضي.” كما حثت السيدة فاسيليو على تمكين المتعلمين الشباب من الجرأة: “يجب تشجيع الشباب على الجرأة والتعبير عن أنفسهم وعلى تقبل الفشل.”

“ليرنرز فويس” هو برنامج ضمن فعاليات وايز، حيث تعطى الفرصة للشباب من جميع أنحاء العالم للتعبير و الحديث عن النشاطات المختلفة التي اتبعوها خلال العام. بالنسبة للشيخ عبدالله بن علي آل ثاني إعطاء الفرصة للشباب أمر مهم ويساعد على التطوير. “عدد المتعلمين يزداد كل عالم ويقومون بالمزيد من النشاطات. نريد أن نسمع احتياجاتهم. هل نجحنا في توصيل ما نريد؟ أم أخفقنا؟ إذا أخفقنا فما هي أفضل الطرق لتطوير وسائلنا التعليمية؟”. وتعليقاً على السؤال عن رأيه بالفائزين بجائزة “وايز” لهذا العام يقول: “ما لاحظناه كان مثيراً، الفائزون أتوا من أماكنَ جغرافية متنوعة. عدد المتقدمين في ازدياد وقد وصل هذا العام إلى 400، ما يصعّب الأمر علينا أثناء الاختيار لستة فائزين فقط. تمكنّا من إلقاء الضوء على مشاريع مهمة من العالم يمكن أن يستفيد منها الآخرون ويقوموا بتطبيقها.”