عاجل

في شهر حزيران/ يونيو الماضي، وفي مترو احدى العواصم الاوروبية التي لم يعلن عنها تم اختبار جهاز لرصد المتفجرات. هذا الجهاز الذي يعرف بالستانديكس، وضع ضمن اطار التعاون بين حلف شمال الاطلسي وروسيا. وهو قادر على كشف الاجسام الغريبة. ويستند هذا النظام إلى تكنولوجيات معقدة، منها المسح بواسطة ذبذبات متناهية الصغر، قادرة على كشف جزئيات غير اعتيادية في تكوين الاشياء والبشر ضافة الى التحليل الطيفي للكشف عن آثار المتفجرات مخفية حتى وان كانت مخفية في جسم بشري او غيره.

ويقول بيار شارو مدير المشروع ممثل هيئة الطاقة الذرية: “حتى هذا الوقت البنى التحتية لوسائل النقل المشترك هي منطقة حساسة، واقل حماية من المطارات. لذا في حلف شمال الاطلسي وخاصة في المجلس المشترك مع روسيا، قررنا تطوير تكنولوجيات لحماية هذا النوع من البنى التحتية.”

الخبراء والعلماء التابعون لدول حلف الناتو وروسيا يتعاونون مع بعضهم على انجاز هذا المشروع منذ عام 2010. ويقول رئيس قسم الهندسة الروسي مايكل كروروليف: “انه برنامج هام حقاً، انه مثال للتعاون الدولي، في مواجهة الارهاب الذي لا يهدد فقط مكاناً واحداً في بلد واحد او منطقة، وانما هو مشكلة عالمية. نحتاج لضم جهودنا لحل هذه المشكلة.”

هذا المشروع الذي بلغت كلفته حتى اليوم خمسة ملايين يورو، ستبدأ مرحلته الثانية المخصصة للتعامل مع الحالات الطارئة اذ سيتمكن الجهاز من كشف هوية المشتبه به في شن هجوم ارهابي.