عاجل

فاجور الإسبانية للصناعات الكهربائية التي توظف خمسة آلاف وسبعمائة شخص في جميع أنحاء العالم، باتت على شفا الإفلاس، مع تعليق تداول سنداتها، بينما تقدم فرعها البولندي بطلب للحماية من الدائنين، وهو ما يشيع أجواء الصدمة والحزن بين العاملين في المصنع الباسكي.

لم أفكر أبداً أننا ذاهبون الى نهاية المطاف. كما تقول هذه العاملة. كنا نعلم بوجود مشاكل، كما في كل شركة في هذه الأوقات.
موندراغون التي تتنمي إليها فاجور،أعرضت عن نجدتها وقالت إنها لا تستجيب لاحتياجات السوق، تماماً مثل الحكومة المحلية التي رفضت إنقاذ فاجور .

إذا كانت المجموعة المشرفة على فاجور لا تؤمن بإنقاذ الشركة، كما تقول المسؤولة المحلية الباسكية. هذه الحكومة لن تستطيع فعل ذلك.

الشركة الخامسة أوروبياً في مجال الأجهزة الكهربائية قالت سابقاً إنها تتفاوض مع الدائنين بهدف التوصل إلى اتفاق إعادة التمويل.
وفقا لقواعد الإفلاس الإسبانية سيكون أمام فاجور، أربعة أشهر للتوصل الى اتفاق، علماً أن إجمالي ديونها ارتفع إلى ثمانمائة مليون يورو.