عاجل

بدعوة من كبرى النقابات العمالية في البرتغال، احتشد مئات المتظاهرين أمام مبنى البرلمان في العاصمة لشبونة، للتنديد بميزانية العام المقبل التي وافق عليها النواب، والتي تشمل اقتطاعات كبيرة في الانفاق، تخص جرايات التقاعد وقطاع الصحة والخدمات الاجتماعية والتعليم.

وتريد حكومة التحالف التي يقودها المحافظون برئاسة رئيس الوزراء بيدرو باسوس كويهلو أن تزيد ضرائب غير مباشرة، للوفاء بشروط حزمة الانقاذ التي حددها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

ويتوقع أن يجرى تصويت نهائي بشان الميزانية نهاية الشهر الحالي.
ولا يبدو أن الحكومة ستغير من سياستها المتعلقة بالاصلاح رغم الاحتجاجات، آملة في استكمال برنامج الانقاذ المالي في حزيران يونيو المقبل.

أما النقابات العمالية فقد دعت إلى إضراب عام في القطاع العمومي الأسبوع المقبل، إلى جانب تنظيم مظاهرات أخرى واعتصامات.