عاجل

بموجب اتفاق بروكسل بخصوص تطبيع العلاقات بين صربيا وكوسوفو، والذي تم منذ نحو سبعة أشهر برعاية الاتحاد الأوروبي، تنظم هذا الأحد في كوسوفو انتخابات بلدية، يتمحور الرهان فيها حول مشاركة الصرب المقيمين في شمال هذه المنطقة، والذين رفضوا باستمرار سلطة بريشتينا.

وسعيا منها لبدء مفاوضات الانضمام الى الاتحاد الأوروبي، حثت بلغراد أربعين الف صربي يعيشون في شمال كوسوفو، المتاخم لصربيا وخاصة في كسوفسكا ميتروفيتسا، حيث يشكلون اغلبية، على المشاركة في الانتخابات.

وسيكلف النواب الصرب الذين سينتخبون في هذا الاقتراع بإقامة هيئة البلديات الصربية، التي ستجسد درجة الحكم الذاتي التي قررها اتفاق بروكسل. وتدعم بلغراد إقامة إطار مؤسساتيا لصرب كوسوفو، بينما يدعو القوميون الصرب الى مقاطعة الانتخابات.

ويقول المحلل السياسي من كوسوفو الير ديدا:
“يقنن اتفاق بروكسل ويؤسس للتقسيم العرقي بين الألبان والصرب في كوسوفو، وهذا التقسيم ينبغي أن يجد وظيفته داخل نوع من الاطار القانوني لكوسوفو موحدة بشكل شامل، في ظل ضمانات من صربيا، بشأن وجود جمعية البلديات الصربية، وإذا لم يحدث ذلك خلال خمس أو عشر سنوات المقبلة فإنني أعتقد أن ذلك سيؤدي إلى تقسيم نهائي لكوسوفو”.

وستكون الانتخابات اختبارا لقرار رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاجي، المتعلق باجراء مفاوضات مع بلغراد بشأن الاتفاق المعارضة القومية في بريشتينا، التي ترفض أي حوار مع صربيا قبل أن تعترف باستقلال كوسوفو، المعلن منذ حوالي خمس سنوات.