عاجل

جيسلان دوبون وكلود فيرلون صحفيان فرنسيان في إذاعة فرنسا الدولية قتلا في مدينة كيدال شمالي مالي، حيث خطفهما مسلحون أمام منزل أحد مسؤولي الحركة الوطنية لتحرير أزواد، الذي كانا سيجريان معه حديثا صحافيا، وبحسب شهود عيان فإن الخاطفين أمروا المسؤول في الحركة بالعودة إلى منزله، واقتادوا الصحافيين إلى خارج المدينة.

وكان الصحافيان في مهمة هي الثانية لهما في كيدال، التي سبق أن توجها إليها منذ نحو أربعة اشهر، لتغطية الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

إعلان مقتل الصحافيين أثار صدمة وحزنا شديدين، لدى العاملين في الإذاعة. وتقول الرئيسة المديرة العامة لميدا فرانس ماري كريستين ساراغوس:

“أمام هذا النوع من الوحشية ليس بالامكان وضع حارس شخصي لكل صحفي. ما كان موضع تساؤل هو إعطاء الكلمة لمن هو على الميدان، وذلك كان هدفنا. ما الذي يمكننا عمله عندما نواجه عملا همجيا كهذا؟ أنتوقف عن الذهاب إلى أماكن معينة، أو نتوقف عن توفير المعلومة؟ أنا أقول كلا، ليس هذا ما ينبغي عمله”.

وتعد مدينة كيدال معقل الطوارق والحركة الوطنية لتحرير أزواد.
ولا يزال شمال مالي الذي احتلته جماعات مسلحة تابعة للقاعدة، في حالة عدم استقرار شديد، رغم التدخل العسكري الدولي الذي بادرت به فرنسا في يناير الماضي، ولا يزال مستمرا، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة هذا الشهر.