عاجل

تقرأ الآن:

دار الأوبرا الوطنية في أثينا: برامج طموحة لإستقطاب الجمهور


ثقافة

دار الأوبرا الوطنية في أثينا: برامج طموحة لإستقطاب الجمهور

سندريلا هو إسم دار الأوبرا الوطنية في العاصمة اليونانية أثينا. هذه المؤسسة شهدت تحولاً مفاجئاً من الفقر إلى الثراء، وهذا بفضل البرنامج الذي تمّ تسطيره في الفترة الأخيرة حيث نجحت دار الأوبرا في تحويل نفسها من صانع خسارة إلى مصدر دخل مع قاعدة جماهيرية جديدة.

“ إنه أمر مضحك جداً ولكنه كان صعباً للغاية، إنه مجال مكلف نوعا ما ويجد نفسه مزدهراً الآن. من المهم بالنسبة للثقافة اليونانية بصفة عامة وللمسرح على وجه الخصوص القيام بمثل هذا الإنفتاح على جمهور أوسع لتثقيف جمهور الغد “، تقول مديرة المؤسسة.

قبل ثلاث سنوات، كانت دار الأوبرا الوطنية اليونانية تعاني من تراكم الديون التي وصلت إلى سبعة عشر مليار يورو. وبفضل سياسة تنظيم عقلانية تمّ الحد من تكاليف التشغيل من خلال التوصل إلى تسويات مع الدائنين والموردين. المدير الفني للمؤسسة مايرون ميخاليديس نجح في تقليص الديون إلى حوالي خمسة مليارات يورو.

على الرغم من تخفيض ميزانية الحكومة، زادت نسبة الإنتاج بدار الأوبرا، وهو ما ساعد على تنظيم عروض خارج أسوار المسرح التاريخي في محاولة لإستغلال أماكن لا تخطر على بال رواد المسرح، بما في ذلك محطة المترو المركزية في ساحة سانتاغما وميناء بيريوس. والهدف من هذه المادرة هو إستقطاب قاعدة جماهيرية جديدة.

“ هذه الإجراءات الفنية هي في الأساس ترسيخ للأوبرا الوطنية في المجتمع خلال فترة الأزمة. وهي تخرج عن أسوار الأوبرا وتقدم إنتاجاً راقياً في أماكن لا تخطر على البال في محاولة لملء حياة الناس بأشياء جميلة ونبيلة “، قال المدير الفني لدار الأوبرا.

وبالرغم من إرتدادات الأزمة الاقتصادية، فاليونان مضطرة إلى إفتتاح دار جديدة للأوبرا قريباً. الأوبرا الجديدة من تصميم المهندس المعماري رينزو بيانو، المبنى الجديد لدار الأوبر يملك طاقة إستيعاب تضاعف طاقة الأوبرا الحالية، وبإمكانها إستقبال أكبر العروض والإنتاجات الدولية.

اختيار المحرر

المقال المقبل
العارضة البرازيلية جيزيل بندشن تعود إلى أسبوع الموضة في ساو باولو

ثقافة

العارضة البرازيلية جيزيل بندشن تعود إلى أسبوع الموضة في ساو باولو