عاجل

الافراج بكفالة هو ما أمرت به محكمة باكستانية بحق الرئيس السابق برويز مشرف، الذي يخضع للاقامة الجبرية منذ أكثر من ستة أشهر، بسبب تهم عدة منها القتل وطرد قضاة عندما كان يحكم البلاد.وقد استهدف القضاء الرئيس السابق وفرض عليه الإقامة الجبرية، بعد عودته في آذار/مارس الماضي من منفاه الطوعي في باكستان، على أمل المشاركة في الانتخابات التشريعية السابقة. وتقول محامية مشرف أفشان عادل:
“سيظل الرئيس مشرف في هذه البلاد، ولن يذهب إلى أي مكان آخر، وإنشاء الله يتم إطلاق سراح برويز مشرف خلال المحاكمة في القريب العاجل”.
ويتهم مشرف باغتبال منافسته السابقة بنازير بوتو وعزل قضاة في ألفين وسبعة، وقتل أحد قادة التمرد في عملية عسكرية في منطقة بلوشستان، إلى جانب تحمله مسؤولية العملية العسكرية الدامية التي استهدفت الجامع الأحمر. من جانبه يقول محامي الادعاء وجيه الدين:
“لقد وفرنا جميع الأدلة بما في ذلك المراجع القانونية، ولكن للأسف فإن الحكم الصادر كان ضد العدالة والقانون، لذلك سنتحدى ذلك في المحكمة العليا”.
وبعد إرجاء جلسات عدة والافراج الأخير بكفالة، فإن ذلك قد يفسح المجال لمشرف أمام إطلاق سراحه، وربما رحيله من البلاد.