عاجل

مفتشو الإتحاد الأوروبي والمصرف المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي، عادوا إلى العاصمة اليونانية أثينا بمقترح جديد يرمي إلى سد فجوة في ميزانية عام ألفين وأربعة عشر

الفريق المعروف باسم ترويكا سوف يقرر ما إذا كان سيدفع الشريحة التالية من القروض في إطار برنامج إنقاذ اليونان.

في انتظار الوفد الدولي، جمهور ساخط على الإجراءات التقشفية التي كان من مفاعيلها تقليص الوظائف في القطاع العام، بينما لم تفلح أثينا في تحقيق الأهداف المرجوة ولا سيما الخصخصة.

الترويكا ليست سعيدة إزاء الخطوة الخاطئة في مجال الخصخصة، كما تقول هذه الخبيرة. ولا تزال تريد من الحكومة اليونانية بذل جهد أكبر لتخفيض الإنفاق العام، وزيادة الإيرادات. الجانب اليوناني، خضع لفترة طويلة من الركود والشعور هو أنهم فعلوا أقصى ما يستطيعون فعله.

اليونان التي لم تسقط بفضل الدعم المالي الدولي الذي بلغ نحو مائتين وأربعين مليار يورو، ترزح اليوم في بطالة قياسية، وركود قضى خلال ست سنوات على أربعين في المائة من الدخل.
ليس بوسع أحد أن يتكهن بتداعيات المستقبل، حيث يئن الشعب اليوناني تحت ضربات التقشف، بينما تزعم حكومة أثينا أنها لن ترضخ لضغوط المقرضين.