عاجل

تقرأ الآن:

رابع إضراب عام في اليونان خلال هذا العام يعرقل الحركة في البلاد


اليونان

رابع إضراب عام في اليونان خلال هذا العام يعرقل الحركة في البلاد

الأمطار الغزيرة لم تمنع ما يزيد عن أربعة آلاف متظاهر يوناني من النزول إلى الشوارع مجدداً للمشاركة في رابع إضراب إحتجاجاً على إجراءات التقشف التي تفرضها ترويكا الدائنين الدوليين التي تعمل في أثينا على التدقيق في حسابات هذا البلد.ومسّ الاضراب وسائل النقل البحري بين اليونان وجزرها كما توقف العمل لمدة ثلاث ساعات في شبكات الحافلات والترامواي في العاصمة بينما سيغلق الاكروبوليس، أكبر موقع سياحي يوناني في قلب العاصمة القديم لساعتين قبل توقيته المعتاد.” لقد تمّ وضعنا في إطار مخطط التنقل الوظيفي منذ يوليو-تموز، إنهم يسخرون منا. نحن بدون وظيفة“، يقول هذا المتظاهر. “ رسالتنا تكمن في إخبار الناس بأنّ السياسيين لا يقومون بأيّ شيء سوى فرض الفقر والبطالة على المواطنين“، يضيف هذا المتظاهر.
وتنتظر الحكومة اليونانية من هذه الزيارة منحها شريحة جديدة من القروض بقيمة مليار يورو. ولكن نقاط الخلاف بين المسؤولين اليونانيين والترويكا ما زالت كثيرة، لأنه في حين أوفت اليونان بأكبر قدر من التزاماتها بشأن نقل خمسة وعشرين ألف موظف وتسريح أربعة آلاف آخرين، ما زالت الهوة في ميزانية ألفين وأربعة عشر تشكل إختلافا كبيرا بين الطرفين، الترويكا تقدر الفارق بنحو مليار يورو وتدعو إلى المزيد من إجراءات التقشف.ويرفض وزير المالية يانيس ستورنراس أيّ حسم جديد للرواتب ومعاشات التقاعد مستندا إلى زيادة في الموارد العامة وفائض في الميزانية لأول مرة منذ عدة سنوات. وشهدت عدة بلدان اوروبية اخرى حركات احتجاج اجتماعية خصوصا في البرتغال ورومانيا.” إضراب الأربع وعشرين ساعة من قبل عمال القطاع العام والقطاع الخاص دليل على رد فعل القوى العاملة اليونانية ضد التقشف المستمر. وبما أنّ الحكومة تسعى لإغلاق هذه السنة المالية مع فائض أولي من شأنه أن يؤدي في النهاية إلى جرّ البلاد مرة أخرى إلى الأسواق، ويبدو أنّ هذه المظاهرة بداية جولة جديدة من العداء بين الحكومة والنقابات“، يقول مراسل يورونيوز.