عاجل

تقرأ الآن:

الحكومة اليونانية تتعرض لإنتقادات حادة بعد إقتحام مبنى التلفويون أيه ار تي العمومي و إخلائه من طرف الشرطة


اليونان

الحكومة اليونانية تتعرض لإنتقادات حادة بعد إقتحام مبنى التلفويون أيه ار تي العمومي و إخلائه من طرف الشرطة

بعد عملية الكومندوس التي قامت بها في الصباح الباكر، قوات مكافحة الشغب اليونانية لإخلاء مبنى التلفزيون العمومي من الموظفين الذي كانوا يحتلونه، تجمع المئات من الناشطين وموظفي المؤسسة العمومية إحتجاجا على قرار الحكومة بإغلاق المحطة، و نددوا بالأساليب المستعملة في إخلاء المبنى أمام مرأى أعوان الشرطة. رئيس نقابة عمال التلفزيون كان من بين الأشخاص المعتقلين خلال عملية الإقتحام يقول: “ اليوم هي مجرد مراوغة لأن أعضاء الترويكا متواجدون بأثينا، الحكومة ستتخذ إجراءات جديدة، بالتأكيد، لقد وجدوا طرقا لتطبيق هذه الإجراءات. الحكومة تتصرف بشكل فاشي، إنهم يهدفون إلى إسكات الجميع، و قد نجحوا نوعا ما، لأنهم إستعملوا القوة، وزرعوا الخوف وسط الجميع بإستعمال مثل هذه الأساليب. إننا من الأقلية التي تواصل الصمود” الصحفي بتلفزيون “ أيه أر تي” إيكوس إييونيديس:
“إننا موظفون بمحطة أيه أر تي ونحن نتواجد خارج المبنى، إننا نفكر في إعداد، وبث برامج من هنا، من شارع موسيجيون، إنه هدفنا حاليا.”
أحزاب المعارضة نددت من جهتها بهذه الحملة القوية، حيث إنتقدت حكومة أنطونيس ساماراس و الأساليب التي تنتهجها في تسيير الأزمات في البلاد خاصة في ظل الأزمة الإقتصادية التي تعصف باليونان، أحزاب المعارضة طالبت الحكومة بالإعتذار و سحب قرارها التعسفي. تاناسيس بافيليس عن الحزب الشيوعي اليوناني
“يجب أن يكون هناك جواب على ذلك، إنها رسالتنا. على جميع العمال التحرك، ليس فقط حول ما حدث اليوم، و لكن عن الوضع العام، فالكثير من الأمور تسير بشكل خاطئ”
زووي كونستنتوبولو عن إئتلاف اليسار الراديكالي
“ما يحدث حاليا سيبقي صفحة سوداء في تاريخ بلادنا الحكومة مطالبة بتقديم الإعتذار لأنه عار عليها ما تقوم به”
مراسلة يورونيوز في أثينا تقول: في الحادي عشر من يونيو/حزيران الماضي، التلفزيون العمومي اليوناني إنقطع عن البث، بعد خمسة أشهر من ذلك، قوات الشرطة المصحوبة بوكيل الجمهورية إقتحمت المبنى لإخلائه. موظفو أي أر تي يؤكدون أنهم سيستمرون في الكفاح و هم بصدد البحث عن طرق جديدة لمواصلة البث.