عاجل

تزيين الجماجم البشرية تقليد ضارب في القدم ضمن عادات السكان الأصليين في بوليفيا، حيث يكتسح حياة البوليفيين من جديد، اعتقادا منهم أن الجماجم تجلب لهم الثروة والحماية.

معظم أيام السنة تبقى الجمجمة في البيت، ولكن من التقاليد تزيينها وعرضها في المقبرة قبل أسبوع من الاحتفال بيوم جميع القديسين.
وتقول امرأة مشاركة في الاحتفلات:

“يرعى باسيليو بيتنا، ويبعث فينا الطمأنينة بأنه سيكون لنا ما يكفي من المال”.

ورغم أن الكنيسة الرومانية الكاثوليكية لا تتبنى تلك الممارسات، فإن الأهالي يتجهون إلى الكنائس لتكريم الجماجم التي يعتقدون أنها جلبت لهم الحظ طول السنة، ونواياها في جميع الحالات حسنة باعتقادهم.

في مقبرة لاباز تقدم الزهزر والحلوى وكذلك السجائر والكحول كهدايا للجماجم، عساها تجلب حسن الطالع. وتقول امرأة اخرى:

“الجماجم تساعد الناس أكثر من أي شيء آخر. يأتي الناس ليشعلوا لها الشموع حتى يحضون بحمايتها من الحوادث. وعندما نتفهم الجماجم فإنها تساعدنا وتشد من أزرنا”.

ويعتقد أن هذه الممارسات ارتبطت بعادات أوروس شيبايا من الهنود، عندما كان يتم نبش القبور لاستخراج رفات الميت بعد عام من وفاته.