عاجل

تقرأ الآن:

روحاني يدرج ملف النووي ضمن المصالح الوطنية لبلاده و إسرائيل تستأنف حملتها لمنع توقيع إتفاق


إيران

روحاني يدرج ملف النووي ضمن المصالح الوطنية لبلاده و إسرائيل تستأنف حملتها لمنع توقيع إتفاق

غداة إنتهاء جولة المفاوضات بين ايران والدول الست الكبرى في جنيف دون ابرام اتفاق، الرئيس الإيراني حسن روحاني في خطابه أمام البرلمان الأحد يحاول إنقاذ المباحثات الصعبة، داعيا القوى الكبرى إلى عدم تفويت الفرصة الاستثنائية المطروحة للتوصل إلى اتفاق. روحاني إستبعد في الوقت ذاته تقديم أية تنازلات أدرجها ضمن الخطوط الحمراء.

حسن روحاني
“حقوق الدولة الإيرانية هي خطوط حمراء، المصالح الوطنية هي خطوطنا الحمراء. من بين هذه الحقوق، الحق في إستخدام النووي و تخصيب اليورانيوم في التراب الإيراني في إطار القانون الدولي”.
من جهتها الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون تستبعد فشل مفاوضات جنيف و تؤكد تطابق الروى بين المجتمعين.
كاترين أشتون:
“ لقد تطرقنا خلال المحادثات إلى مختلف القضايا من أجل التوصل إلى إتفاق يرضى جميع الأطراف، المحادثات كانت جد غنية، لكننا مضطرون للتعمق أكثر، هناك بعض المشاكل التي تتطلب منا المزيد من العمل لإيجاد حلول تمكننا من تحقيق نتائج إيجابية. قررنا بعد ثلاثة أيام طويلة وقف المباحثات للتفكير أكثر و الإلتقاء في العشرين من نوفمبر، إنه ليس إخفاق”
أما إسرائيل فتواصل إستغلال نفوذها لمنع إبرام إتفاق مع إيران يهدد أمنها في المنطقة كما يقول رئيس الوزراء.
بنيامين نتنياهو:
“ سألت كل القادة عن الأولوية اليوم ؟ و أقترحت الإنتظار و معالجة كل المعطيات و الأسئلة المطروحة بدقة. إنه حدث هام و قرار تاريخي. و أظن أنهم أحسنوا عدم إتخاذ اية قرارات في جنيف. أفضل أن لا أُوهم نفسي. هناك إرادة قوية للتوصل إلى إتفاق و آمل أن لا يكون هذا الإتفاق مقابل أي ثمن، وإذا تم التوصل إلى اتفاق، فإنه يجب أن يكون اتفاق جيد ليس سيئا “

إسرائيل تلعب ورقة الضغط في دوائر صنع القرار لمنع ابرام اتفاق مع ايران حول برنامجها النووي قبل استئناف المفاوضات فى 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، حيث من المتوقع أن ترسل وزيرها للبيئة نافتالى بيننت الثلاثاء إلى واشنطن للقيام قبل استئناف المفاوضات و شرح أن أمن إسرائيل على المحك.