عاجل

يومٌ عاصفٌ و هَمٌّ ناصبٌ هو حال الفليبين بعد أربعة أيام من مرور إعصار هايان على أراضيها. خسائر كبيرة في الأرواح تكبدتها البلاد، و حملات الإغاثة تواجه صعوبات كبيرة بإيصال المساعدات للمناطق المنكوبة.

يورونيوز تمكنت من الاتصال مع رئيسة بلدية كورون في مقاطعة بالاوان الفلبينية. عدد السكان في كورون يصل إلى 45ألف نسمة، تضرر معظمهم لكن الحديث عن عدد القتلى والجرحى لا يزال مبكراً بحسب السيدة كلارا ريز رئيسة البلدية. عن الوضع الإنساني تقول السيدة ريز: “لا كهرباء ولا ماء و إمداداتنا من الغذاء تكفينا لـ6 أيام فقط. الرحلات التي عاودت الإقلاع هي رحلات تجارية. البلدية لا تملك المال لتدفعه ثمناً لشحنات المواد الإغاثية.عندما نتحدث عن المواد الإغاثية فإن شركات الطيران لا تأخذ الجانب الإنساني بعين الاعتبار.”

كورون هي آخر جزيرة فلبينية ضربتها رياح الإعصار التي وصلت سرعتها إلى 300كم في الساعة والتي تسببت مع الأمواج العملاقة بتدمير مناطق بأكملها.

عن وصول الإعصار تحدثت رئيسة بلدية كورون:“وصول الإعصار يشبه أن تكون خلف طائرة تستعد للانطلاق، الصوت والشعور كان بهذا الشكل. استمر ذلك لثلاث ساعات ثم أعقبها هدوء لمدة ساعتين فاعتقدنا أنه نهاية الإعصار. لكنه عاود انطلاقته بعد ساعتين.”

عن المواد التي تحتاجها المنطقة تقول السيدة: “نحن بحاجة ماسة إلى الغذاء تحديداً الرز ومياه الشرب. نحتاج لأدوية كالمضادات الحيوية وأدوية السعال والحمى. ينقصنا خيام ناموسية و أغطية و ملابس. أكثر من85% من السكان خسروا بيوتهم وأملاكهم. يلزمهم الكثير لبناء حياتهم أو على الأقل لإيجاد ما يسترهم.”