عاجل

تقرأ الآن:

مؤتمر وارسو للمناخ: الأمل باتفاقٍ يُلزم الصين و أمريكا بتقليل انبعاثاتها الكربونية


بولندا

مؤتمر وارسو للمناخ: الأمل باتفاقٍ يُلزم الصين و أمريكا بتقليل انبعاثاتها الكربونية

منذ عقدين تتوالى مؤتمرات المناخ لإيجاد حل لأزمة الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري. يُطمح بأن تشكل قمة وارسو استثناء للإخفاقات المتلاحقة بهذا الشأن. الهدف هو التوصل إلى ورقة عمل تفضي إلى اتفاق ملزم للدول الأعضاء بتخفيض كمية انبعاث الغازات بحلول العام 2015.

“أمال أن نجلس على طاولة المفاوضات ونكون صادقين في التوصل إلى اتفاق ملزم بحلول ألفين وخمسة عشر.” يقول باسكال غيرو أحد المراقبين الدوليين.

الطموح هو التوصل لاتفاق قبل قمة باريس في العام 2015. بعد النهضة الصناعية ارتفعت درجة حرارة الكرة الأرضية ثمانية أعشار درجة مئوية. إذا استمر الوضع على ما هو عليه بحلول 2100 ستزيد بنسبة5 درجات، لكن الهدف هو إبقاء الزيادة بنسب درجتين فقط. لتحقيق ذلك يجب تخفيض كمية الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى 44 جيغا طن بحلول 2020، وإلى عشرين جيغا طن بحلول 2050.

وفود من من 194 بلداً تشارك في هذا المؤتمر بهدف تخفيض انبعاثات الغازات. لكن ما يجري على الأرض الواقع يناقض هذا الطموح إذ سيشكل الوقود الأحفوري كالفحم الحجري المصدر الأساسي للطاقة في الاقتصاد العالمي بحلول 2020.

حالياً النص الوحيد الذي يحد من انبعاث الغازات هو بروتوكول كيوتو لكنه يشمل الدول الصناعية باستثناء الولايات المتحدة التي لم تصادق عليه، ولا يشمل الدول صناعيه الصاعدة كالصين. البرتوكلو بالمحصلة لا يغطي سوى 15% من حجم الانبعاثات الكامل.

الولايات المتحدة والصين, أكبر دولتين في العالم من حيث الانبعاثات الكربونية. حيث تصدر الصين 23% بالمئة من الانبعاثات العالمية تليها الولايات المتحدة ثم الاتحاد الأوربي وأخيراً روسيا والهند. الولايات المتحدة التي لم تصادق على اتفاقية كيوتو تضع لنفسها أهداف بخصوص تخفيض انبعاثات الغازات الملوثة لا ترق إلى مستوى الأهداف التي تضعها البلدان الصناعية الأخرى، فهي أقل بخمس مرات تقريباً عما تسعى أوربا لتحقيقه.

أحد النقاط الخلافية في المباحثات المناخ هي المساعدات المالية التي خصصت لبلدان الجنوب في في مواجهة أضرار تغير المناخ. فقد تعهدت البلدان الغنية بانفاق مئة مليار دولار لبدلان الجنوب. سيتم تقديم أول تلك الدفعات في العام 2014.