عاجل

تقرأ الآن:

سجلات الفينيل تعيش شيخوخة مريحة


ثقافة

سجلات الفينيل تعيش شيخوخة مريحة

ظهور أشرطة الكاسيت والأقراص المدمجة لم يؤد إلى اندثار سجلات الفينيل، حجم مبيعاتها يبقى متواضعا إجمالا لكنها بدأت تجلب إليها الأنظار من جديد، خاصة في المملكة المتحدة حيث وصلت مبيعاتها في 2013إلى أعلى مستوى لها منذ العام 2003.

أحد المستشارين في مصنع سجلات الفينيل يبدو متفائلا بمستقبلها ويقول:“منذ عشرين عاما، قالوا لي عليك العثور على عمل آخر لأن سجلات الفينيل ستندثر مع ظهور القرص المدمج ولكني لا زلت أعمل إلى اليوم في مصنع لسجلات الفينيل، لدينا خطة إنتاج مبدئية تمتد لخمس عشرة سنة مقبلة وفي رأيي سنبقى لسنوات وسنوات أخرى بعد هذه المدة.”

نجوم الغناء مثل إلتون جون وديفيد باوي لا يزالون يصدرون البعض من أغانيهم المنفردة على سجلات الفينيل.
في المملكة المتحدة، ثمثل مبيعات الفينيل حوالى صفر فاصل ثمانية في المائة من جملة مبيعات الألبومات، بعد أن كانت صفر فاصل واحد في المائة فقط قبل ست سنوات.

يقول مدير الإتصالات في BPI:“أعتقد أن شركات التسجيل رأت أنه من الجيد ربما إصدار بعض الأغاني المنفردة على سجلات فينيل. الأكيد أن الغرض كان ترويجيا في بداية الأمر لكن عشاق سجلات الفينيل أعجبتهم هذه الفكرة كثيرا وشجعوها فهي نوع من وسام الشرف لبعض أساليب الغناء مثل الروك.”

ويضيف :“خلال العامين الماضيين تضاعفت مبيعات سجلات الفينيل لعل ذلك يعود إلى عنصر الحنين إلى الماضي مثلما هو الحال لأسلوب الهيب هوب والصول القديم. الناس مهتمون جدا باقتناء سجلات الفينيل وهذا رائع.”

ما يقرب من 550 ألف سجل فينيل بيع منذ بداية العام في بريطانيا … ويمكن أن تتجاوز المبيعات هذا الرقم بكثير مع حلول أعياد الميلاد. فسجلات الفينيل تعيش فترة شيخوخة مريحة بالتأكيد.

اختيار المحرر

المقال المقبل
ريهانا، تثير جدلا بأغنيتها وتشكيلة أحذيتها الجديدة

ثقافة

ريهانا، تثير جدلا بأغنيتها وتشكيلة أحذيتها الجديدة