عاجل

إقتصاد منطقة اليورو يظهر ركوداً في الربع الثالث من العام مع تباطؤ إنتعاش فرنسا والنمو ألمانيا. إقتصاد اليورو البالغة قيمته تسعة تريليونات ونصف يخرج متثاقلاً من أطول ركود في الربع السابق لكن البطالة القياسية، وانعدام ثقة المستهلك وشح الإقراض المصرفي، لاتزال حائلاً دون انتعاش أكثر صلابة.
في الأشهر الثلاثة حتى أيلول/سبتمبر، نما الإقتصاد المشترك لدول العملة الأوروبية الموحدة صفر فاصل واحد فقط، ولم تتجاوز نسبة ألمانيا صفر فاصل ثلاثة مئوية نتيجة تراجع الصادرات.

لا أرى النمو المنخفض لإقتصاد اليورو مأساوياً. كما يقول هذا الخبير. لأنه لا يزال ينمو ، وفي العام القادم نتوقع نمواً أفضل .

التباطؤ الراهن كان متوقعاً ويسلط الضوء على استمرار هشاشة الانتعاش الاقتصادي في منطقة اليورو.
يوروستات لم تقدم أرقاماً تفصيلية للربع الثالث ولكن بيانات بلدان عدة تفصح عن الدور الذي لعبه فقدان زخم الصادرات .