عاجل

عدد طالبي اللجوء في المجر تضاعف عشر مرات هذا العام. مكتب اللجوء المجري سجل ألفي طلبِ لجوء العام الماضي لكن في الأشهر العشرة الأولى من هذا العام وصل العدد إلى 17ألفِ طلب. اللاجئون يأتون من سبعين بلداً مختلفاً معظمهم من كوسوفو سوريا و أفغانستان وصربيا. عن شروط الإقامة الصعبة في مراكز الاستقبال، يقول لاجئ الغجري من صربيا: “لماذا أتينا إلى هنا من صربيا، لا أحد يهتم بنا في هذا المكان. إنهم يقولون لنا بصراحة إننا لن نحصل على اللجوء هنا.”

كثير من اللاجئين يغادرون بلادهم بسبب سوء الأحوال الاقتصادية ويأتون بحثاً عن ظروف أحسنَ في أوروبا وتشكل المجر بوابتهم للدخول إلى منطقة الشنغن. تقول سوزانا فيغا العاملة في مكتب الهجرة: “كثير من الوافدين يغادرون فوراً قبل أن يصدر قرار بشأن طلبهم. لكن الذين يريدون حقاً المكوث هنا نستطيع أن نأمن لهم شروط إقامة ملائمة.”

اللاجئون و المؤسسات الناشطة يتذمرون من قلة عدد العاملين في مجال استقبال اللاجئين فالخدمات لا تسد احتياجات أعدادهم المتزايدة. يقول أندرياس كوفاتس الناشط في جمعية للمهاجرين: “العاملون في هذا المجال لا يبذلون دائماً جهدهم . لذلك نسمع من وقت لآخر عن مشكلات و خصومات.” بحسب تقديرات الاتحاد الأوربي فإن عدد الذين يعبرون المجر باتجاه أوربا يصل لأكثر من 400 ألف مهاجر، والحكومة تواجه صعوبة بتأمين احتياجات اللاجئين. أندريا آياغوس من يورونيوز تقول: “لا أحد يعلم إذا كان عدد طالبي اللجوء سينخفض في القريب العاجل. رومانيا و بلغاريا لن تدخلا ضمن بلدان الشنغن قبل العالم2014. لذا ستبقى المجر المدخلَ الشرقي لمنطقة الشنغن.”