عاجل

اخترعت شركتا الطيران آير فرانس وإيزي جيت رمادا اصطناعيا قامت باختراقه احدى الطائرات لاختبار كيفية التعامل مع آثار الانفجارات البركانية. وتهدف التجربة إلى تجنب شلل حركة النقل الجوي في حال ثروة بركان مماثلة لحالة البركان الايسلندي ايجافيول عام ألفين وعشرة.وقد أطلقت طائرة عسكرية طنا من الرماد البركاني فوق خليج غاسكوني على ارتفاع تجاوز ثلاثة كلم، ثم حلقت في تلك الأجواء طائرة للركاب مجهزة بمجسات استطاعت قياس ذلك السحاب الاصطناعي وتحديده على مسافة ستين كلم، وهي مسافة كافية لتغيير مسار الرحلة.واستطاعت الشركة البريطانية اختبار نظام استشعار وقياس كثافة الرماد في الجو، بفضل رادار أطلقت عليه اسم أفويد، وساهمت فيه شركة نرويجية، ويؤمل أن يثبت النظام على الطائرات العام المقبل.وكان انفجار البركان في ايسلندا تسبب في إلغاء أكثر من مائة الف رحلة في الأجواء الأوروبية، ما أدى إلى تكبد شركات الطيران خسائر بملايين اليورو.