عاجل

عاجل

الشيلي: اليسارية ميشيل باشليه تستعد للعودة إلى رأس السلطة عبْر انتخابات يوم الاحد الرئاسية

تقرأ الآن:

الشيلي: اليسارية ميشيل باشليه تستعد للعودة إلى رأس السلطة عبْر انتخابات يوم الاحد الرئاسية

حجم النص Aa Aa

ميشيل باشليه رئيسة التشيلي السابقة اليسارية تستعد لانتخابات رئاسية حاسمة يوم الأحد المقبل، وهي في الحادية والستين من العمر، قد تعيدها إلى رأس السلطة في البلاد تقول الاستطلاعات التي تؤكد تفوقها على منافستها المحافظة إيفلين ماتِيِّي، لكن حُلمَها يصعب أن يتحقق في الدَّور الأول.

باشليه قالت أمام الموالين لها في آخر يوم من الحملة الانتخابية:

“لمواجهة اللامساواة، ندعوكم جميعا للتصويت وبشكل كثيف لتحقيق أغلبية جديدة يوم الأحد المقبل، إننا نريد الفوز في الدور الأول، لأن إنجازات كثيرة تنتظرنا”.

في هذا الاستحقاق الرئاسي، تواجه ميشيل باشليه مرشَّحة تحالف اليمين إيفلين ماتِيِي البالغة ستين عاما من العمر والتي ترى أن خلاص البلاد يمر عبْر مواصلة انتهاج سياسات تخدم أصحابَ رؤوس الأموال ورجالَ الأعمال على غرار ما يقوم به الرئيس الحالي سيباستيان بينييرا.

إفلين ماتيي دعت للتصويت لها وبرَّرت هذه الدعوة بالفول:

“لأننا نريد بلدا يوظائف أكبر، لأننا نريد بلدا يحظى بأجور أعلى مما هي عليه الآن، ولأننا نريد بلدا يتوفر على مستوى خدمات صحية أفضل للشيليين، ولأننا نريد بلدا بنظام تربوي بنوعية جيدة”…

باشليه وماتيي تخوضان الانتخابات الرئاسية إلى جانب سبعة مرشحين آخرين ينتظر منهم المواطنون، والطلاب بشكل خاص، تدابير ملموسة لإصلاح النظام التربوي وتحسين ظروف المعيشة التي تزداد صعوبة بالتزامن مع ازدياد حدة الفوارق الاجتماعية.

باشليه وماتيي وجهان لفئتيْن من الشيليين: تلك التي عانت من سنوات ديكتاتورية الجنرال أوغيستو بينوشيه منذ انقلابه على الرئيس الشرعي اليساري سلفادور آلييندي في بداية السبعينيات الماضية، حيث يُعد والد باشليه أحد ضحاياه إذْ قُتِل وهو يتعرض للتعذيب مثلما عُذبت هي ذاتها، وفئة المحافظين الذين كان عدد هام منهم في صف الانقلابيين الدكتاتوريين على غرار والد إفلين ماتيي وأسرتها.