عاجل

تقرأ الآن:

اوكرانيا على مفترق: روسيا أم الاتحاد الاوروبي؟


أوروبا

اوكرانيا على مفترق: روسيا أم الاتحاد الاوروبي؟

العاصمة الليتوانية فيلنوس تستضيف نهاية الشهر قمة الشراكة الشرقية. الاوروبيون سيقررون ان كانت اوكرانيا جاهزة لتوقيع اتفاقية الشراكة معها. لكن، تم التمديد للجنة اوروبية ترصد تطبيق اوكرانيا للاصلاحات المطلوبة.

عضو اللجنة، والرئيس السابق للبرلمان الاوروبي، بات كوكس يقول لـ “يورونيوز”: “لا نزال نعمل على حل لاخراج الجميع من هذا المأزق. نأمل أن ننجح. القضية هامة لأنها لا تتعلق بشخص بل بعملية العدالة”.

اصلاح القضاء ينتظره الاوروبيون لاطلاق سراح يوليا تيموشينكو، رئيسة الوزراء الاوكرانية السابقة المحكومة بالسجن سبع سنوات لسوء استغلال السلطة. حكم يعتبره المعارضون الاوكرانيون عدالة تمييزية ضد إحدى رموز الثورة البرتقالية.

وزير الخارجية الليتواني، ليناس لينكيفسيوس، يقول لـ “يورونيوز” :“يجب ألا نفقد هذه الفرصة. لا نتحدث عن عضوية في الاتحاد الاوروبي لكنها مرحلة مهمة جدا”.

نائب رئيس الوزراء الروسي، ديمتري روغوزين هدد كييف بسحب صناعات روسية هامة من اراضيها. موسكو لا تقف مكتوفة الايدي، وهي ترى جمهورية سوفييتية سابقة تقترب اكثر من الاوروبيين. هدف روسيا أن تنضم اوكرانيا لمشروعها المنافس المسمى الاتحاد الجمركي.

خلال تجول موفدة “يورنيوز” في العاصمة الليتوانية، صادفت من يؤيد موقف موسكو، وقالت لها مواطنة عايشت المرحلة التي كانت فيها بلادها جمهورية سوفييتية :“الافضل لاوكرانيا الانضمام لمشروع روسيا، انظروا إلى ليتوانيا فهي عارية وليس لدينا شيء”.

لكن مواطنة شابة كان لها رأي مختلف، وقالت :“أنا سعيدة لان ليتوانيا داخل الاتحاد الاوروبي وأظن أن اوكرانيا ستكون كذلك اذا انضمت اليه”.

لحظة الحسم اقتربت، ونهاية الشهر سيجتمع قادة اوروبيون بقادة ست جمهوريات سوفييتية سابقة. عندها على كييف أن تختار: هل ستنحاز غربا أم ستفضل عدم اغضاب موسكو؟