عاجل

الحزب الشيوعي الصيني يرفع قبضته الحديدية عن الإقتصاد عبر أول إصلاحات جذرية في أكثر من ثلاثين عاما، ترمي إلى تمهيد الطريق نحو إقتصاد السوق الحر.

بيجينغ تخفف من غلواء التحكم الخانق للشركات الحكومية العملاقة، على حزمة من الأسعار، وتتحرك نحو قابلية تحويل اليوان والتخلص التدريجي من السعر الأساسي للقرض.

الخبير الإقتصادي يقول : ما نشهده هو تبلور القطاع الخاص بشكل أكثر ثباتاً على مدى السنوات العشر الماضية حتى في ظل غياب الإصلاحات. مع إتجاه أكثر مركزية الآن، سيتحول الإقتصاد الصيني إلى مستوى جديد من الكفاءة. نحن بحاجة إلى رؤية تركيز على الإصلاحات الناعمة مثل حقوق العقد والملكية.

الإصلاحات تهدف إلى إنشاء سوق للأملاك في الريف ، وتخفيف قوانين القرون الوسطى التي تبقي الفلاحين في قراهم، حيث ستفرض ضريبة أملاك للحد من ارتفاع أسعار المساكن. التحكم في أسعار المياه، والنفط والغاز والكهرباء سترفع تدريجيا، وسيلغى نظام الدعم الذي يستنزف الميزانية ويفضي إلى الإسراف في الموارد الشحيحة . الإجراءات ستحد من الإعتماد على إستثمار الدولة في الصناعات الثقيلة، مع دور أكبر للشركات الخاصة الأكثر رشاقة. خبراء يرون خطر الكساد مالم تتحرك الصين خارج نظام دنغ كسياو بينغ، المعتمد على الأجور الرخيصة، التكنولوجيا المستوردة والصادرات منخفضة الهامش.