عاجل

تقرأ الآن:

الفلبنيون بين أمال المساعدة ووطأة الدمار والخراب


الفلبين

الفلبنيون بين أمال المساعدة ووطأة الدمار والخراب

“ساعدونا “ شعار الفلبنيين الناجين والمتضررين من إعصار هايان، الذي ضرب الفلبين منذ أكثر من أسبوع، مخلفا أكثر من أربعة ألاف قتيل في ظل توقعات بإستمرار إرتفاع عدد ا الضحايا.إعصار هايان ألحق أضرارا كبيرة بالممتلكات والمنازل وأتى عليها، فلم يبق منها سوى الحطام، حيث شرد أكثر من 3 ملايين شخص، أوضاع صعبة يحاول الفلبنيون مواجهتها حتى في المناطق الأكثر تضررا مثلما هو الحال في مدينة تاكلوبان فالسكان هناك يعملون جنبا إلى جنب مع برنامج الغذاء العالمي و غيرة من منظمات الإغاثة من أجل تحسين الأوضاع.ويقول أحد المتضررين :” “نحن نقوم ببناء مأوى مؤقت، لا نملك مكانا نمكث فيه، والأشخاص الذين توجهوا إلى داخل مبنى مركز المؤتمرات طلب منهم أن يخلوا المكان ، لأن السلطات ستقوم بعملية التنظيف ومنزلنا قد أتت عليه موجة قوية “ الدمار والخراب لم يأت على أمل وإرادة الفلبنين لإستئناف حياتهم حيث بدأت مظاهر الحياة تعود إلى طبيعتها بصورة تدريجية في العديد من المدن منها مدينة تاكلوبان، حيث استأنفت بعض المحلات التجارية أعمالها إلا أن المستقل يبدو غامضا لمن فقد كل ما كان يملك ويقول متضرر أخر :“لا نملك خيارات بشأن مستقبلنا، كل ما نقوم به هو زرع بعض الخضروات وجوز الهند و الحصاد، إنها مأساة و الحصول على محصول أخر سيستغرق وقتا طويلا.” وتقول أيضا إحدى المتضررات:” إن الأمر صعب جدا ، لا نملك مأوى و لا ملابس و هذا كثير جدا.” هو نداء للمساعدة و الدعم من أشخاص يحيط بهم الدمار من كل ناحية، وإلى حين إستفادة كل المتضررين من المساعدات الدولية التي تتدفق على الفلبين، لايزال الكثيرون تحت وطأة الجوع والدمار، والأمال تبقى معلقة على إرادة السلطات الفلبينية، وبرامج منظمات الإغاثة، و منها برنامج الأغذية العالمي الذي وعد ببذل قصارى جهده مع السلطات الفلبينية لتوصيل المساعدات للمحتاجين والتغلب على التحديات اللوجيستية بهدف زيادة عدد المستفيدين من المساعدات.